سجل الدولي المغربي الشاب عبد الله وزان، لاعب أياكس أمستردام الهولندي، ارتفاعاً كبيراً في قيمته السوقية، بعدما بلغت 8 ملايين يورو خلال تحديث أكتوبر 2026 لمنصة «ترانسفير ماركت»، مقابل 1.5 مليون يورو في التقييم السابق، في تطور لافت يعكس المسار التصاعدي للاعب الذي لم يتجاوز عمره 17 سنة.
وبحسب المعطيات التي رصدتها جريدة النبأ المغربية، فقد بلغت الزيادة في القيمة التقديرية لموهبة أياكس 6.5 ملايين يورو، أي ما يعادل نحو 433 في المائة، بالتزامن مع ظهوره المميز في الملاعب الهولندية ودخوله حسابات المنتخب الوطني المغربي الأول.
وجاء هذا التطور بعدما نجح وزان في الحصول على فرص للمشاركة مع الفريق الأول لأياكس أمستردام، حيث خاض، وفق حصيلة منشورة مطلع أكتوبر، 12 مباراة في مختلف المنافسات، منها سبع مواجهات في الدوري الهولندي وخمس مباريات ضمن التصفيات الأوروبية، مسجلاً هدفاً واحداً ومقدماً ثلاث تمريرات حاسمة.
ولم يقتصر تطور مسار اللاعب المغربي على المستوى الأوروبي، إذ شكل استدعاؤه إلى المنتخب الوطني الأول محطة مهمة في مشواره الرياضي، بعدما منحه الناخب الوطني محمد وهبي فرصة الظهور بقميص «أسود الأطلس» خلال فترة التوقف الدولي لشهر شتنبر.
وسجل وزان مشاركته الدولية الأولى خلال مواجهة المنتخب المغربي لنظيره الغابوني، التي انتهت بفوز العناصر الوطنية بهدفين دون مقابل، بعدما دخل بديلاً وخاض 14 دقيقة، ليبدأ بذلك مرحلة جديدة في مسيرته الدولية وهو لا يزال في سن مبكرة.
ويعكس الارتفاع المسجل في تقييم اللاعب حجم التقدم الذي أحرزه خلال الأشهر الأخيرة، خصوصاً مع انتقاله التدريجي من فئات أياكس السنية إلى منافسات الفريق الأول، وهي خطوة أتاحت له الاحتكاك بمستوى تنافسي أعلى وإبراز إمكانياته الفنية في مركز خط الوسط الهجومي.
وتبرز حالة عبد الله وزان ضمن موجة ارتفاع القيم السوقية لعدد من المواهب المغربية المحترفة في أوروبا، في وقت يتزايد فيه حضور اللاعبين الشباب ضمن اختيارات المنتخب الوطني، بما يفتح المجال أمام جيل جديد للحصول على فرص أكبر في المنافسات الدولية.
وتجدر الإشارة إلى أن القيمة السوقية المحددة في 8 ملايين يورو تبقى تقديراً مالياً صادراً عن منصة متخصصة في تقييم اللاعبين، ولا تمثل بالضرورة المبلغ الذي يمكن أن ينتقل به اللاعب إلى نادٍ آخر، إذ تظل قيمة أي صفقة مرتبطة بالمفاوضات والعقود وظروف سوق الانتقالات.
صوتك مهم. أخبر هيئة تحرير النبأ بما يحدث في مدينتك أو حيك، وتابع مآل بلاغك.
راسل مرصد النبأ الجهوي

