لقي 23 شخصاً مصرعهم وأصيب 2995 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم 132 شخصاً إصاباتهم بليغة، جراء 2241 حادثة سير سُجلت داخل المناطق الحضرية بالمغرب خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 25 أكتوبر 2026، وفق الحصيلة الأسبوعية التي أعلنت عنها المديرية العامة للأمن الوطني.
وتكشف هذه الأرقام عن استمرار الخسائر البشرية المرتبطة بحوادث المرور داخل المدن المغربية، رغم الجهود المبذولة لتعزيز المراقبة الطرقية والحد من السلوكيات التي تهدد سلامة مستعملي الطريق.
وبحسب المعطيات الرسمية التي تابعتها جريدة النبأ المغربية، فإن عدم انتباه السائقين يتصدر قائمة الأسباب المؤدية إلى الحوادث، يليه عدم احترام حق الأسبقية وفقدان التحكم في المركبات، فضلاً عن عدم انتباه الراجلين والسرعة المفرطة.
وتشمل الأسباب الأخرى تغيير الاتجاه بصورة غير مسموح بها، وعدم احترام مسافة الأمان، والانعطاف دون استعمال الإشارة، إلى جانب عدم الامتثال لعلامات التوقف والإشارات الضوئية الحمراء، والسير في الاتجاه الممنوع والقيادة تحت تأثير الكحول والتجاوز المعيب.
وعلى مستوى المراقبة الطرقية، سجلت مصالح الأمن الوطني خلال الفترة نفسها ما مجموعه 52 ألفاً و459 مخالفة مرورية، مع إنجاز 8190 محضراً جرى توجيهها إلى النيابة العامة، فضلاً عن استخلاص 44 ألفاً و269 غرامة صلحية.
وبلغت القيمة الإجمالية للمبالغ المحصلة من الغرامات 9 ملايين و524 ألفاً و900 درهم، في وقت أسفرت فيه عمليات المراقبة عن إيداع 5606 مركبات بالمحاجز البلدية، وسحب 8190 وثيقة، وتوقيف 509 مركبات.
وتأتي هذه الحصيلة بعد أسبوع سابق، امتد من 12 إلى 18 أكتوبر، شهد تسجيل 31 وفاة و3317 مصاباً في 2435 حادثة سير داخل المناطق الحضرية، وهو ما يعكس تراجعاً في الأعداد المسجلة خلال الأسبوع الأخير، دون أن يلغي خطورة استمرار الحوادث وما تخلفه من خسائر بشرية.
وترى جريدة النبأ المغربية أن الأرقام المعلنة تبرز أهمية تعزيز ثقافة السلامة الطرقية، خصوصاً داخل المحاور الحضرية التي تعرف حركة كثيفة للمركبات والراجلين، مع ضرورة الالتزام بقواعد الأسبقية واحترام السرعة القانونية ومسافات الأمان.
وتظل الوقاية من حوادث السير مسؤولية مشتركة تتطلب يقظة السائقين والراجلين، إلى جانب استمرار المراقبة والتوعية وتحسين شروط السلامة على الطرق، بهدف الحد من تكرار المآسي التي تسجلها المدن المغربية أسبوعياً.
صوتك مهم. أخبر هيئة تحرير النبأ بما يحدث في مدينتك أو حيك، وتابع مآل بلاغك.
راسل مرصد النبأ الجهوي

