أوقفت عناصر فرقة مكافحة المخدرات التابعة للأمن الإقليمي بمدينة آسفي، الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، شخصاً من ذوي السوابق القضائية، للاشتباه في تورطه في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، خلال عملية أمنية بحي الكورس أسفرت عن حجز 23 قرصاً مهلوساً و141 عبوة من مادة اللصاق المطاطي، إلى جانب كمية من مخدر الشيرا ومبالغ مالية.
وجاء توقيف المعني بالأمر، بحسب معطيات أوردتها مصادر صحفية محلية، عقب تحريات استندت إلى معلومات دقيقة بشأن نشاط يُشتبه في ممارسته بالقرب من مقر سكنه، حيث باشرت العناصر الأمنية تدخلاً ميدانياً انتهى بضبط المشتبه فيه.
ووفق المعلومات التي اطلعت عليها جريدة النبأ المغربية، فقد أسفرت إجراءات الضبط الأولية عن العثور بحوزة المعني بالأمر على قطعة من مخدر الشيرا ومبلغ مالي يُشتبه في ارتباطه بعائدات ترويج المخدرات.
وقادت عملية التفتيش التي شملت مقر سكنه إلى حجز 23 قرصاً من نوع «ريفوتريل» بتركيز 2 ملغ، إضافة إلى أربع قطع من مخدر الشيرا بلغ وزنها الإجمالي نحو 15 غراماً، فضلاً عن 141 عبوة من مادة اللصاق المطاطي من نوع «نورلاتكس» (NORLATEX).
كما ضبطت العناصر الأمنية سكيناً يحمل آثاراً يُشتبه في ارتباطها بالمخدرات، ومبلغاً مالياً إضافياً، في انتظار تحديد طبيعة المحجوزات وظروف حيازتها وعلاقتها المحتملة بالأفعال موضوع البحث.
وبعد استكمال إجراءات التوقيف والتفتيش، جرى وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد جميع الملابسات المرتبطة بالقضية والتحقق من الأفعال المنسوبة إليه.
وتأتي هذه العملية ضمن التدخلات التي تباشرها المصالح الأمنية بمدينة آسفي للتصدي لترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، ولا سيما داخل الأحياء السكنية، حيث تثير هذه الأنشطة مخاوف تتعلق بالصحة والسلامة العامة.
وتبرز الواقعة أهمية العمل الميداني وجمع المعلومات في كشف الأنشطة المشتبه فيها، مع ضرورة مواكبة الجهود الأمنية ببرامج الوقاية والتوعية من مخاطر تعاطي المواد المخدرة، خصوصاً في صفوف الشباب.
وتؤكد جريدة النبأ المغربية أن المعني بالأمر يظل في وضعية مشتبه فيه، وأن توقيفه وحجز المواد المذكورة لا يشكلان حكماً بإدانته، إذ تبقى المسؤولية الجنائية رهينة بنتائج التحقيق وما سيقرره القضاء المختص.
ولا تزال القضية خاضعة للبحث القضائي، في انتظار ما قد تسفر عنه التحريات من معطيات إضافية بشأن مصدر المواد المحجوزة وظروف حيازتها.
صوتك مهم. أخبر هيئة تحرير النبأ بما يحدث في مدينتك أو حيك، وتابع مآل بلاغك.
راسل مرصد النبأ الجهوي

