الكتابة بين النشوة المعاناة (الجزء الأول)

النشوة المعاناة (الجزء الأول)           

كيف يتشرب القارئ الفكرة من خلال الكلمات دون إزعاج عصبي أو نفسي؟ وكيف تكون الكتابة معتدلة، سلسة و سهلة يتبنها القارئ دون عسر هضم. كثيرا مادارت في ذهني هاته التساؤلات وأظن أنما تؤرق الكثيرين من حملة القلم بشتى تخصصاتهم.
و يلحق بهذه التساؤلات تساؤل هام هو متى يحق لكاتب ما إن يشير إلى الآخرين, من خلال فكره أو إنتاجه الأدبي proselytisme. أن يتبعوا هذا الطريق أو ذاك في حياتهم العملية والاجتماعية. وهل قادر الكتابة يستطيع أن يوصل رسالته إلى القارئ أم أن ذلك يحتاج إلى موهبة خاصة وقدرة من نوع ما.
 هذه الأسئلة يمكن أن توضع بأشكال أخرى أهم هي :هل الكتابة بأشكالها المختلفة فن أم علم ؟ أهي موهبة أم خبرة و ممارسة؟
و هل هناك دائما معاناة من نوع ما يعانيها الكاتب أو الكاتبة قبل أن ينتهي من عمله الأدبي أو الفكري ؟  
هل الكاتب المبدع يمكن أن يظهر فجأة و يختفي فجأة كان يكون لدى شخص ما دافع خفي يجعله يكتب موضوعا أو قصة أو مقالا يبدع فيه ينتهي هذا الإبداع بانتهاء ذلك العمل؟
كل تلك الأسئلة المؤرقة تطوق بخاطري عندما أستعرض تجارب المبدعين.
المشاكل الشخصية والإنسانية.

 الكاتب :عمر غندون

Share
  • Link copied
المقال التالي