الدلالات الاستراتيجية لزيارة الملك محمد السادس الى روسيا

⁠⁠⁠قالت النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية نزهة الوفي بان زيارة جلالة الملك لروسيا في هذه الفترة الدقيقة التي يعيشها المنتظم الدولي لها دلالات قوية.

وتابعت الوافي بان هذه الدلالات تتمثل في نجاح مسلسل تنويع الشركاء الاقتصاديين والاستراتيجين للمملكة، وتوجه نحو ضمان توازن وحماية لميزان الاداء التجاري للبلد بحيث أنه لن يبقى مرتهنا للشركاء التقليديين كالاتحاد الأوروبي الذي لم يغادر بعد المنطقة الحمراء ل تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية منذ 2008.

واضافت الوفي، بان هذه الزيارة هي رسالة للاتحاد الأوروبي الذي التقطها بسرعة بحيث دعت لجنة الخارجية بحل الإشكال مع المغرب.

واعتبرت الوفي بان المغرب بهذه الخطوة فقد انتقل من الفعل الدبيلوماسي انطلاقا من الهامش الى المركز في معادلة الأدوار الجاذبة التي ستحدد النظام العالمي الجديد بالاقطاب الجديدة والتي هي في طور التشكل. والمغرب نجح في اختراق مساحة التفاعل بذكاء وقوة واصبح يتفاعل في مركز هذه المعادلة بورقته الجيوجغرافية والأمنية في كل مكان ‘ انتقال الرجل الأول فب في الجهاز الأمني ووزير الداخلية الى الكوت ديفوار .

واكدت الوفي على ضرورة مواكبة المؤسسة التشريعية، بنخبها البرلمانية والفاعلين المدنيين والحزبيين والنقابيين لتسويق التموقع الجديد للمملكة. وصد اختراق شردمة البوليساريو لأقوى المؤسسات التشريعية والقضائية وترويجهم مغالطات سامة لنخب شابة صاعدة لا تعرف عن النزاع حول الصحراء المغربية شيئا٠٠٠وللاسف تخلق ارباكا لتوجهات الديبلوماسية الرسمية ٠٠٠مفتاح ازماتنا هي الحاجة لإخراج جيد لما يحققه بلدنا من منجزات.

Share
  • Link copied
المقال التالي