بواسطة كارون عبد الرزاق
انكب المشاركون في اليوم الدراسي حول تتمين منتوج الكبار والذي احتضنته ملحقة الجهة باسفي يوم الجمعة 6 يوليوز الجاري على مناقشة كيفية النهوض بزراعة الكبار في ظل الإكراهات التي يعرفها تسويق المنتوج خارجيا بفعل المنافسة الشرسة لدول لتركيا و غيرها ما يهدد بتراجع قيمة هذا المنتوج الذي يساهم في تشغيل يد عاملة مهمة و جلب العملة الصعبة
اللقاء الذي شاركت فيه الجمعية الاقليمية لمنتجي الكبار باسفي والمديرية الإقليمية للفلاحة و المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية و المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الفلاحية و ممثل عن الكلية المتعددة التخصصات باسفي سلط الضوء على كيفية زراعة نبتة الكبار، و محاربة الطفيليات والحشرات الضارة، و الآليات السليمة للتعامل مع المنتوج أثناء جنيه و تعليبه وفق طرق صحية تضمن سلامتهمن جهة، وقابليته للتسويق الخارجي دون مشاكل تذكر.
اليوم الدراسي كان فرصة لاستعراض الصعوبات التي تعترض تطوير زراعة الكبار ومنها، كيفية الحشرات والطفيليات التي تقضي على المنتوج، وضعف تسويقه، وتراجع ثمنه في السوق بشكل لا يتماشى مع قيمته و أهميته على مستويات عدة
و في ما يتعلق بالبحث العلميأوضح شمس الدين ماية أستاذ الإقتصاد بالكلية المتعددة التخصصات بآسفي أن الكلية من خلال مختبراتها العلمية في المجال الفلاحي تراهن على الإنفتاح على الإشكالات التي تعترض تطوير زراعة الكبار من خلال مساعدة الفلاحين على التعاطي مع الحشرات التي تضر المنتوج، فضلا عن إمكانية تفعيل مسألة الحقول التجريبية والتي تسهم في النهوض بزراعة الكبار.

