الطائرة الروسية سقطت.. ام اسقطت؟؟…

  1.  قال الخبير في أمن وسلامة الطيران الدكتور أحمد التوم سالم إن المحور المهم المتعلق بطبيعة حادثة سقوط الطائرة الروسية في سيناء هو مكان الحادث وطبيعته، مشيرا إلى أن العثور على أجزاء الطائرة متناثرة على بعد 40 كلم2 من موقع الحادث يرجح فرضية انفجار الطائرة.

 

وأضاف   بشأن سقوط الطائرة الروسية في سيناء بعبوة ناسفة، أنه لسلامة الطيران لا بد أن يؤخذ في الحسبان الوضع السياسي العام في البلد الذي يقع فيه الحادث والآثار الأمنية المترتبة عن ذلك.

وأوضح أن وضعية مطار شرم الشيخ وإجراءاته الأمنية جيدة، لكنه أشار إلى أن هناك قصورا في إجراءات الأمن والسلامة حيث إن الحادث وقع في الصباح الباكر، لكن إجراءات السلامة تمت في الليل.

وتوقع أنه في حال وقوع الحادث بفعل عبوة ناسفة فإن هذه العبوة توضع غالبا في الحقائب الموضوعة في الجزء الخلفي من الطائرة، وأكد أنه لا يوجد مطار في العالم مؤمّن بنسبة 100%.

من جهته قال أستاذ الدراسات الأمنية والعلوم السياسية في جامعة إكستر البريطانية الدكتور عمر عاشور إنه إذا صحت فرضية وجود قنبلة يدوية أوعبوة ناسفة فإنها تكون إما وضعت في أحد خزانات الطعام أو الأمتعة أو علقت في عجلات الطائرة.

وأضاف أنه إذا ثبتت صحة هذه الفرضية فإنها تدلل على وجود خلل أمني خطير في مطار شرم الشيخ، أو تعاون بين ما يسمى الإرهابيين وبعض العاملين في المطار. 

 
 

وأشار عاشور إلى أن السلطات المصرية متخبطة في تصرفها إزاء الحادث، وتنفي فرضية العمل الإرهابي وتتبنى فكرة انتظار تحليل محتويات الصندوقين الأسودين للطائرة، لكن إذا ثبتت فرضية العمل الإرهابي فإن السلطات المصرية ستجد نفسها أمام فضيحة سياسية وأمنية واقتصادية ستكون لها آثارها المدمرة على السياحة في البلاد.

بدوره قال رئيس تحرير صحيفة “المشهد” المصرية الأسبوعية مجدي شندي إن الحديث عن وجود عمل إرهابي وراء حادث الطائرة، هو مجرد تخمينات واستباق للتحقيق في أسباب سقوط الطائرة.

وبشأن ترجيح رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون أن يكون إسقاط الطائرة تم بعبوة ناسفة بناء على معلومات المخابرات البريطانية، قال شندي إن “هذه المعلومات يمكن أن تكون مدسوسة على المخابرات البريطانية، ومطار شرم الشيخ مؤمّن لدرجة تمنع تسرب أي قنابل للمطار، ومدينة شرم الشيخ نفسها مؤمّنة أكثر من أي مدينة مصرية”.

كما وصف الحديث عن وجود خلل أمني في مطار شرم الشيخ بأنه “ضرب بالودع”، مشيرا إلى أنه حتى لو ثبت أن الحادث وقع جراء اختراق أمني فإن السلطات المصرية ستتعامل بشفافية وشجاعة مع ذلك وستقوم بمراجعة الإجراءات الأمنية، داعيا إلى انتظار تحليل بيانات الصندوقين الأسودين بدل ترويج معلومات غير حقيقية في إطار الحرب الدعائية ضد السياحة في مصر، حسب قوله.

Share
  • Link copied
المقال التالي