واستجابت إدارة الجيش الملكي لطلب محمد فاخر، الذي كان مصرا على تقديم استقالته من مهامه بعدما تعرّض للانتقادات ولضغوطات كبيرة خلال المباريات الأخيرة للفريق، بعد أن تكبَّد العساكر مرارة الهزيمة تحت إشرافه في أربع مباريات وتعادلوا في ثلاث مناسبات ولم يحققوا الفوز سوى في مباراتين بعد مرور تسع جولات محتلين المركز قبل الأخير برصيد 9 نقاط.
وأَقدمت الإدارة العسكرية، على إسناد مهمة تدريب الفريق بشكل مؤقت إلى سعد دحان الذي خاض عدة تجارب تدريبية منها عمله في وقت سابق مساعدا للناخب الوطني عبد الخالق اللوزاني، ومدربا للفريق الوطني العسكري بالإضافة إلى إشرافه على العديد من الفرق أهمها مدرسة الجيش الملكي، الجمعية السلاوية، اتحاد سيدي قاسم، الفتح الرباطي، وشباب المسيرة.
ويدرس المكتب المسير للفريق العسكري السير الذاتية لعدة مدربين من أجل قيادة الفريق لخلافة فاخر، الذي فشل في تحقيق الوعود التي قدمها لإدارة الفريق وجماهيره، الذين نفذ صبرهم فخرجوا أول أمس للاحتجاج أمام مقر القيادة العامة للدرك الملكي في الرباط مطالبين “الجنرال” بالرحيل عن الإدارة التقنية للجيش الملكي .

