حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهد إقليم بركان، على غرار باقي أقاليم ومدن المملكة المغربية، احتفالات متميزة تخليدًا لذكرى عيد المسيرة الخضراء المظفرة، من طنجة إلى الكويرة. وقد تميز احتفال مدينة بركان، المنظم بساحة مرجان، بحفل بهيج شاركت فيه فعاليات وجمعيات المجتمع المدني.

وشهد الحفل حضور القيدوم المخضرم الأستاذ سيدي أحمد العمراني، ممثلًا لجمعياته الخيرية ومؤسسة ورش لحفظ القرآن الكريم وتدريس علومه، إلى جانب مجموعة من الجمعيات من مختلف أنحاء الإقليم. وقد حظي التمثيل النسوي داخل الجمعيات بمكانة متميزة، حيث شاركت نساء وأطفال صغار يرتدون قمصانًا تحمل ألوان وخريطة المملكة المغربية، ملوّحين بالأعلام الوطنية وهم ينشدون أغانٍ وطنية تمجّد المسيرة الخضراء.

كما شاركت فرق فلكلورية محلية أضفت على الحفل لمسة جمالية خاصة، إلى جانب الفنان الكبير ومعشوق جهة الشرق المختار البركاني، الذي أحيا سهرة فنية قدّم خلالها قصيدة جديدة مهداة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مثنيًا على الإنجازات الوطنية العظيمة، وعلى الاعتراف الدولي بسيادة المغرب على صحرائه.

وقد شهد الحفل حضورًا وازنًا من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين شاركوا المواطنين فرحتهم بهذه المناسبة الوطنية الغالية.
وتصحيحًا لما نُشر في بعض المنابر الإعلامية، فإن الحفل تم تنظيمه من طرف فعاليات وساكنة إقليم بركان وجميع الجمعيات المشاركة، وليس من طرف جمعية الشعلة كما رُوّج لذلك، إذ كانت مشاركتها كباقي الجمعيات فقط، بينما تولّى مقدم البرامج ــ وهو رئيس الجمعية ــ تسيير فقرات الحفل لا أكثر.

وعرف الحدث حضورًا جماهيريًا قياسيًا شمل عائلات وشبابًا وشيوخًا من مختلف الفئات، في أجواء بهيجة يسودها الفرح والسرور، وبمواكبة من جميع السلطات المحلية ورجال الأمن والقوات المساعدة والوقاية المدنية، فضلًا عن فاعلين سياسيين من مختلف الأحزاب.

وفي ختام الاحتفال، تمت تلاوة برقية ولاء وإخلاص باسم سكان مدينة بركان، رُفعت إلى السدة العالية بالله مولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيّده، متمنين له موفور الصحة والعافية وطول العمر، وأن يحفظه في ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وسائر أفراد الأسرة العلوية الشريفة.