القيادة الجهوية للدرك الملكي بخنيفرة تنجح في تأمين احتفالات رأس السنة

في إطار الجهود الرامية إلى ضمان أمن وسلامة المواطنين خلال احتفالات رأس السنة الميلادية، شهد إقليم خنيفرة تعبئة أمنية شاملة قادتها وحدات الدرك الملكي تحت إشراف القيادة الجهوية بخنيفرة، أسفرت عن مرور هذه المناسبة في أجواء يسودها الانضباط والطمأنينة.

وجاءت هذه التعبئة في سياق خطة أمنية استباقية جرى إعدادها بتنسيق محكم مع مختلف سريات الدرك بالإقليم، حيث همت فترة تنزيلها الأسبوعين الأخيرين من سنة 2025، وشملت مختلف المناطق القروية التابعة لنفوذ الدرك الملكي.

وعلى المستوى الميداني، تم تشكيل كوكبات أمنية وتكثيف نقاط المراقبة والتفتيش بعدد من المحاور الطرقية الاستراتيجية، خاصة الطرق الرابطة بين الجماعات القروية، حيث باشرت عناصر الدرك الملكي إجراءات روتينية شملت مراقبة المركبات والتحقق من هويات مستعملي الطريق، في إطار عمل وقائي يهدف إلى منع أي استغلال غير مشروع لهذه المناسبة.

وقد أسهم هذا الانتشار الأمني في الحد من مجموعة من المخالفات الخطيرة، من بينها الإفراط في السرعة والسياقة تحت تأثير الكحول، وهي السلوكيات التي غالبا ما تتسبب في حوادث سير مميتة، ما ساهم في تعزيز السلامة الطرقية وحماية أرواح مستعملي الطريق خلال هذه الفترة.

وبموازاة مع ذلك، كثفت وحدات الدرك الملكي من دورياتها المتحركة ليلا ونهارا بمختلف مناطق الإقليم، حيث جابت الشوارع والأزقة في إطار عمل استباقي يروم حماية المواطنين وممتلكاتهم، والتصدي لأي محاولات إجرامية محتملة، وتعزيز الشعور العام بالأمن.

وقد لقيت هذه التدخلات الأمنية استحسانا واسعا من طرف ساكنة إقليم خنيفرة، التي نوهت باليقظة المستمرة لعناصر الدرك الملكي، سواء عبر كوكبات الدراجات النارية أو المراكز الترابية والقضائية، وما أبانت عنه من فعالية في التصدي للمنحرفين وتأمين تنقل المواطنين والمسافرين خلال احتفالات رأس السنة.

وتندرج هذه الإجراءات في إطار التفعيل الصارم لتوجيهات القيادة العليا للدرك الملكي، التي شددت على ضرورة التطبيق السليم للمقتضيات القانونية المعمول بها، مع احترام كامل لحقوق المواطنين، وذلك انسجاما مع التعليمات الصادرة عن قائد الدرك الملكي، محمد حرمو، بهذه المناسبة السنوية

Share
  • Link copied
المقال التالي