ترأس عامل إقليم خنيفرة، محمد عادل إهوران، صباح اليوم الخميس 30 يوليوز 2026، بساحة عمالة إقليم خنيفرة، مراسم تحية العلم الوطني، تخليدا للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على عرش أسلافه المنعمين، وسط أجواء وطنية مهيبة سادتها مشاعر الاعتزاز والوفاء للوطن والعرش العلوي المجيد.
وشهدت هذه المناسبة الوطنية حضور شخصيات مدنية وعسكرية، وممثلي السلطات الأمنية والعسكرية، ورؤساء المصالح اللاممركزة، ومنتخبين، إلى جانب عدد من المسؤولين والفعاليات المدنية، في مشهد جسد عمق التلاحم بين العرش والشعب، ورسخ قيم الانتماء والوفاء للثوابت الوطنية. 
واستهلت المراسيم بتحية العلم الوطني على إيقاع النشيد الوطني، في لحظة مفعمة بروح الوطنية والاعتزاز بالهوية المغربية، استحضرت ما تحقق للمملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من إصلاحات كبرى وأوراش تنموية شاملة همت مختلف القطاعات، وعززت مكانة المغرب على المستويين الإقليمي والدولي.
وتشكل مراسم تحية العلم الوطني إحدى أبرز المحطات الرسمية تخليدا لعيد العرش المجيد، لما تحمله من دلالات وطنية عميقة تعكس الاحترام لرموز الدولة، وتكرس قيم المواطنة الصادقة، كما تؤكد استمرار الارتباط الوثيق بين الشعب المغربي وملكه، باعتباره ركيزة أساسية من ركائز الاستقرار والوحدة الوطنية.
وتأتي هذه المناسبة أيضا لتجديد مشاعر الولاء والإخلاص للعرش العلوي المجيد، واستحضار ما راكمته المملكة من منجزات في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبنيات التحتية، في ظل الرؤية الملكية المتبصرة التي جعلت من التنمية المستدامة والعدالة المجالية خيارا استراتيجيا للنهوض بمختلف جهات المملكة.
وعكست مراسم تحية العلم بمدينة خنيفرة مستوى عاليا من التنظيم والانضباط، في صورة تجسد المكانة الرمزية التي يحتلها عيد العرش في وجدان المغاربة، باعتباره مناسبة وطنية راسخة لتجديد أواصر الوفاء بين العرش والشعب، والتعبئة الجماعية خلف جلالة الملك محمد السادس، لمواصلة مسيرة البناء والتقدم والازدهار.

