حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

حلّ، مساء اليوم الخميس، عامل إقليم خنيفرة، السيد عادل إهوران، بمدينة مريرت، مرفوقا برئيس قسم الشؤون الداخلية، السيد هشام المعمري، في زيارة ميدانية شملت محطة ضخ المياه بتانفنيت ومحطة معالجة مياه وادي أم الربيع، للوقوف عن كثب على سير أشغال صيانة وتشغيل قناة إضافية للصهريج، في إطار المتابعة المباشرة لملف التزويد بالماء الصالح للشرب.

وتندرج هذه الزيارة ضمن التتبع المتواصل الذي يوليه عامل الإقليم لهذا الملف، حيث اطلع على تقدم الأشغال الجارية، واستمع إلى شروحات تقنية حول مختلف مراحل الإنجاز، بهدف التأكد من سير الأشغال وفق البرنامج الزمني المحدد، وتسريع وتيرة التدخلات الرامية إلى استكمالها في أقرب الآجال.

وخلال جولته الميدانية، وقف عامل الإقليم على سير عمل الفرق التقنية التابعة للشركة الجهوية متعددة الخدمات بني ملال – خنيفرة، التي تواصل تدخلاتها ليلا ونهارا، مدعومة بالإمكانات البشرية واللوجستية اللازمة، لإنجاز مختلف العمليات التي تفرضها طبيعة هذا المشروع، بالنظر إلى خصوصية المنشآت المائية التي تستوجب دقة في التنفيذ واستمرارية في العمل حتى استكمال جميع مراحله.

ويعكس هذا الحضور الميداني حرص السلطات الإقليمية على مواكبة هذا الملف عن قرب، من خلال التنسيق المستمر مع مختلف المتدخلين، والعمل على تجاوز مختلف الإكراهات، بما يضمن إنجاز الأشغال في الآجال المحددة، والحد من تأثير الاضطرابات التي عرفها التزويد بالماء بعدد من أحياء مدينة مريرت.

ويأتي هذا التدخل التقني في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز منظومة التزويد بالماء الصالح للشرب وتحسين مردودية الشبكة، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ في الطلب على هذه المادة الحيوية خلال فصل الصيف، وهو ما استدعى تنفيذ عمليات دقيقة تتطلب استمرار العمل دون انقطاع إلى حين استكمالها.

وتترقب ساكنة مدينة مريرت انتهاء الأشغال وعودة التزويد بالماء الصالح للشرب إلى وضعه الطبيعي، فيما تتواصل التعبئة الميدانية لمختلف المتدخلين لاستكمال الأشغال في الآجال المحددة، بما يضمن استقرار خدمات التزويد بالماء.