حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

ترأس المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية بجهة بني ملال – خنيفرة، الدكتور كمال الينصلي، اليوم الثلاثاء 4 غشت 2026، اجتماعا تنسيقيا بمقر المديرية الجهوية، بحضور مندوبي وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأقاليم الجهة، إلى جانب رؤساء المصالح والوحدات بالمديرية الجهوية، وذلك في إطار مواصلة تنزيل مبادئ الحكامة الجهوية، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنات والمواطنين، خاصة خلال الفترة الصيفية التي تستدعي رفع مستوى الجاهزية وضمان استمرارية الخدمات الصحية.

وشكل هذا الاجتماع مناسبة لتدارس ومناقشة التدابير الاستباقية الكفيلة بضمان استمرارية الخدمات الصحية بمختلف المستشفيات ومؤسسات الرعاية الصحية الأولية، حيث جرى التأكيد على أهمية الحضور الفعلي للمسؤولين وتتبع سير العمل عن قرب، بما يُمكن من رصد الإكراهات والتدخل الفوري لمعالجتها، مع الدعوة إلى موافاة المديرية الجهوية بتقارير دورية حول وضعية المؤسسات الصحية ومستوى تنفيذ التدابير المتخذة، بما يضمن سرعة التفاعل مع مختلف المستجدات.

وفيما يتعلق بتدبير الموارد البشرية، أكد المدير الجهوي على ضرورة تنظيم العطل الإدارية والمداومات وفق مقاربة تضمن التوازن بين حقوق الأطر الصحية ومتطلبات استمرارية المرفق العمومي، مع الحرص على توفير الموارد البشرية الكافية بمختلف المؤسسات الصحية، بما يكفل استمرار تقديم الخدمات الصحية والتكفل بالمرضى والمرتفقين في أفضل الظروف، دون تسجيل أي انقطاع أو اضطراب في سير العمل.

كما حثّ الدكتور كمال الينصلي على الرفع من مستوى اليقظة وتعزيز جاهزية مصالح المستعجلات وفرق التدخل، مع اتخاذ جميع التدابير التنظيمية واللوجستية الكفيلة بضمان التكفل السريع والفعال بمختلف الحالات الصحية، وتعزيز التنسيق بين المستشفيات ومؤسسات الرعاية الصحية الأولية ومختلف المتدخلين، بما يضمن نجاعة التدخلات وسرعة الاستجابة لمتطلبات المواطنين.

وفي الجانب التواصلي، أكد المدير الجهوي على أهمية اعتماد تواصل مؤسساتي استباقي وفعال، يرتكز على نشر المعطيات الصحيحة عبر القنوات الرسمية، وإبراز المجهودات التي تبذلها الأطر الصحية والإدارية بمختلف أقاليم الجهة، مشددا على الرفع من جاهزية وحدات التواصل، وتعزيز قدرتها على التفاعل السريع مع المستجدات، والتصدي للأخبار الزائفة والمعلومات غير الدقيقة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بما يسهم في ترسيخ ثقة المواطنين في المؤسسات الصحية وصون مصداقية المنظومة الصحية.

وفيما يتعلق بملف تعويضات البرامج الصحية، دعا المدير الجهوي المسؤولين بمختلف أقاليم الجهة إلى التسريع باستكمال الإجراءات والتدابير الإدارية المرتبطة بهذا الملف، مع الحرص على إشراك ممثلي الفرقاء الاجتماعيين في مختلف مراحله، تكريسًا لمبادئ الحوار والتشاور، واعتماد المقاربة التشاركية في تدبير القضايا ذات الصلة بالأطر الصحية.

واختُتم الاجتماع بالتأكيد على ضرورة مواصلة التعبئة وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، والانخراط المسؤول في تنفيذ التوجيهات الصادرة، بما يضمن استمرارية المرفق الصحي العمومي، والرفع من جودة الخدمات الصحية، والاستجابة لانتظارات ساكنة جهة بني ملال – خنيفرة، لا سيما خلال الفترة الصيفية التي تستوجب أقصى درجات الجاهزية واليقظة.