حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

احتضنت مدينة أكادير فعاليات المخيمات الصيفية التي نظمها المنتدى المغربي للحكامة الاجتماعية، والتي جعلت من عاصمة سوس ملاذا لمجتمع التخييم وملتقى لعشرات اليافعين والشباب القادمين من مختلف جهات وأقاليم المملكة المغربية.ويأتي تنظيم هذه المخيمات في إطار استراتيجية المنتدى الرامية إلى الاستثمار في الرأسمال البشري ومحاربة الظواهر الاجتماعية التي تهدد المسار الدراسي للناشئة، حيث تم تقسيم البرنامج التخييمي لهذه السنة إلى أربع مراحل متتالية.مرحلتان لمحاربة الهدر المدرسي

خصص المنتدى المرحلتين الأولى والثانية لموضوع ذي راهنية قصوى يتعلق بـ,”محاربة الهدر المدرسي”، وذلك بشراكة مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأكادير.

• المرحلة الأولى: من 05 إلى 15 يوليوز

• المرحلة الثانية: من 16 إلى 25 يوليوز

وتمحورت فعاليات هاتين المرحلتين حول برنامج تربوي متكامل يجمع بين التنشيط والترفيه، والدعم والتوجيه الدراسي، وكذا الدعم النفسي والاجتماعي، أشرف عليه ثلة من الأخصائيين النفسيين والمؤطرين التربويين والموجهين الأكفاء ممن لهم دراية واسعة بهذا المجال، بهدف إعادة الثقة للتلاميذ المهددين بالانقطاع ومواكبتهم لإعادة الاندماج في المنظومة التعليمية.مرحلتان لأبناء فروع الجمعية

أما المرحلتان الثالثة والرابعة، فقد خصصتا لأبناء وبنات فروع الجمعية عبر ربوع المملكة، في إطار تعزيز قيم الانتماء وترسيخ ثقافة المواطنة والتضامن بين الجهات.

• المرحلة الثالثة: من 27 يوليوز إلى 07 غشت

• المرحلة الرابعة: من 09 إلى 20 غشت

وعرفت هاتان المرحلتان برنامجا غنيا ومتنوعا شمل أنشطة التنشيط والترفيه الثقافي والسياحي والرياضي بمختلف أنواعه، بالإضافة إلى تنظيم سهرات فنية كبرى، واستضافة فنانين وممثلين معروفين على الساحة الوطنية والعربية، إلى جانب رياضيين ولاعبين دوليين مرموقين لهم باع طويل في الرياضة الدولية، وذلك بهدف خلق فضاء للقدوة الإيجابية وتحفيز الأطفال واليافعين.وأكدت إدارة المنتدى المغربي للحكامة الاجتماعية أن هذه المبادرة تأتي لتكريس مفهوم التخييم كرافعة حقيقية للتنمية الاجتماعية والتربوية، وليس مجرد فضاء للترفيه، مشيرة إلى أن مدينة أكادير ستبقى دائما حاضنة لمثل هذه المبادرات الوطنية الهادفة.