حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

مع انطلاق الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية لسنة 2026، بدأت ملامح المشهد الانتخابي بإقليم خنيفرة تتضح بشكل أكبر، في ظل دخول 19 وكيلا للوائح غمار المنافسة على المقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة للإقليم، وسط تعدد في الألوان السياسية وتنوع في اللوائح والأسماء.

وفي إطار مواكبتها لهذا الاستحقاق، تواصل جريدة “النبأ المغربية” رصد أبرز المعطيات المرتبطة بالمشهد الانتخابي المحلي، والتعريف بوكلاء اللوائح المشاركة، بما يقرّب صورة السباق من المتابعين والناخبين بالإقليم.

ووفق المعطيات التي توصلت بها الجريدة، تضم القائمة محمد بادو، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار، وصالح أوغبال، وكيل لائحة حزب الاستقلال، ونبيل صبري، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية.

كما يخوض غمار الاستحقاق كل من حسناء العسراوي، وكيلة لائحة حزب تحالف اليسار، ويوسف بوكلو، وكيل لائحة حزب العدالة والتنمية، وحمان باحسين، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب حمزة ناضيري، وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية.

وتضم القائمة أيضا لحسن شرقي، وكيل لائحة حزب الحرية والعدالة الاجتماعية، وحميد الهريق، وكيل لائحة حزب الشورى والاستقلال، وياسين مستحسن، وكيل لائحة الاتحاد الدستوري، إضافة إلى ناصر متشيح، وكيل لائحة الحزب المغربي الحر.

ومن بين الأسماء التي تدخل المنافسة كذلك لبنى حيمي، وكيلة لائحة حزب جبهة القوى الديمقراطية، وأمحمد العماري، وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وعلي الفهري، وكيل لائحة حزب العمل، إلى جانب أمين كوكبي، وكيل لائحة حزب البيئة والتنمية المستدامة.

وتكتمل قائمة وكلاء اللوائح بصالح بن الديهي، وكيل لائحة حزب الخضر المغربي، والحسين آيت إيشو، وكيل لائحة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، وعبد الحكيم عكور، وكيل لائحة الحزب الديمقراطي الوطني، ومحمد لتري، وكيل لائحة حزب الديمقراطيين الجدد.

ومع دخول الحملة مرحلة التنافس الفعلي، تخوض الأحزاب السياسية ما يمكن وصفه بـ«معركة 23 شتنبر»، بشعارات وبرامج مختلفة، في وقت تتجه فيه بعض الأحزاب إلى الدفاع عن حضورها ومواقعها داخل الدائرة، فيما تراهن أخرى على تحقيق نتائج تمكنها من تعزيز حضورها السياسي والمساهمة في رسم ملامح جديدة للخريطة الانتخابية بالإقليم.

وتعكس هذه المعطيات تنوعا لافتا في الأحزاب والأسماء المشاركة، في وقت بدأت فيه الحملة الانتخابية تفرض حضورها في مختلف المناطق، من خلال اللقاءات والتواصل المباشر مع الناخبين، وطرح البرامج والتصورات المرتبطة بالملفات والقضايا التي تحظى باهتمام الساكنة.

وفي مستهل هذا السباق الانتخابي، تبرز أمام مختلف اللوائح مهمة كسب ثقة الناخبين وإقناعهم ببرامجها وتصوراتها، في منافسة تجمع بين طموحات الأحزاب وانتظارات الساكنة وتطلعاتها بشأن من سيمثل الإقليم داخل مجلس النواب.

وبين تعدد اللوائح وتنوع الأسماء، تتجه الأنظار إلى ما ستفرزه الحملة من تفاعلات، ومدى قدرة كل لائحة على استقطاب الناخبين، قبل أن تكون الكلمة الأخيرة لصناديق الاقتراع في تحديد ممثلي إقليم خنيفرة بمجلس النواب.

وتواصل جريدة “النبأ المغربية” مواكبة هذا الاستحقاق، من خلال رصد أبرز المعطيات المتعلقة بالمرشحين واللوائح، وتقريب تفاصيل المشهد الانتخابي بالإقليم من المتابعين والناخبين، في إطار متابعة إعلامية تمتد إلى حين إعلان النتائج.