تواصل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بخنيفرة مواكبة الدخول المدرسي 2026 – 2027، من خلال زيارات ميدانية لعدد من المؤسسات التعليمية بمختلف مناطق الإقليم، للوقوف على ظروف التمدرس وتعزيز الجهود الرامية إلى الحد من الهدر المدرسي.وفي هذا السياق، قامت المديرة الإقليمية، ذ. صفاء قسطاني، مرفوقة برئيس مكتب الدعم الاجتماعي، أمس الأربعاء 30 شتنبر الجاري، بزيارة تفقدية للثانوية الإعدادية 13 نونبر الرائدة بجماعة لهري، للوقوف على سير الدخول المدرسي ومدى جاهزية المؤسسة لتنفيذ البرامج والأنشطة التربوية المقررة.

وقد خُصص جانب من الزيارة للاطلاع على التدابير المتخذة لتمرير حصص الدعم المكثف، إلى جانب التأكد من توفر الكراسات والتجهيزات والموارد البيداغوجية الضرورية، لإنجاح تجربة مؤسسات الريادة.وتندرج هذه الزيارة ضمن جولات اللجنة الإقليمية لمحاربة الهدر المدرسي بعدد من الجماعات الترابية، من بينها كروشن والقباب ولهري، بهدف تعزيز التواصل مع المتدخلين محليا، ورصد حالات الانقطاع عن الدراسة، والعمل على إعادة التلاميذ المعنيين إلى المؤسسات التعليمية.

وفي المناطق القروية، يركز هذا العمل على رصد وضعية التلاميذ والتعرف على الصعوبات التي قد تؤثر على مسارهم الدراسي، لاسيما في ظل اتساع المجال الجغرافي للإقليم وتوزع الساكنة على عدد كبير من الدواوير.كما تشمل هذه الجهود ظروف الإيواء والتغذية بالأقسام الداخلية وبدور الطالبات والطالب، خصوصا بالنسبة للمتعلمين القادمين من المناطق البعيدة، بالنظر إلى أهمية هذه الخدمات في استقرارهم الدراسي ومواصلة تمدرسهم خلال الموسم الحالي.

وتتواصل هذه العمليات بالتزامن مع سير الدراسة بمختلف المؤسسات، مع تركيز اللجنة الإقليمية لمحاربة الهدر المدرسي على الحالات التي تستدعي تدخلا تربويا واجتماعيا، بما يساهم في الحد من الانقطاع عن الدراسة ودعم استمرار التلاميذ في مسارهم الدراسي بمختلف مناطق الإقليم.