تنظم اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم خنيفرة، بشراكة مع جمعية المركب الاجتماعي متعدد الاختصاصات آيت عمي علي بولوحوش بمريرت، غدا الجمعة 16 أكتوبر الجاري، بمدينة مريرت، لقاءً بمناسبة اليوم العالمي للمرأة القروية، تحت شعار «مواكبة المرأة القروية: رافعة للإدماج والتمكين».

ويهدف هذا اللقاء إلى التعريف ببرنامج التمكين والتأهيل الاقتصادي والريادة لفائدة النساء، واستعراض المنجزات المحققة على مستوى إقليم خنيفرة، فضلا عن توضيح الإجراءات والمساطر الإدارية المتعلقة بالاستفادة من مختلف البرامج، بما يساعد النساء المعنيات على التعرف على آليات الدعم المتاحة والاستفادة منها لتطوير مبادراتهن الاقتصادية.

كما يشكل هذا الموعد فرصة لمناقشة الإكراهات البنيوية والاجتماعية والمجالية التي تواجه المرأة القروية، وتحد من مشاركتها في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب بحث السبل الكفيلة بتجاوزها، من خلال تعزيز المواكبة وتيسير الولوج إلى برامج التأهيل والدعم.

ويُعدّ الاقتصاد الاجتماعي والتضامني أحد المداخل الداعمة للمبادرات النسائية، من خلال تثمين المؤهلات المحلية وتشجيع المشاريع المدرة للدخل وتعزيز فرص استدامتها. كما تكتسي مواكبة النساء وتطوير قدراتهن التدبيرية والإنتاجية أهمية خاصة في دعم استقلاليتهن الاقتصادية، وتوسيع مشاركتهن في الأنشطة المنتجة، وترسيخ مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص.

ومن جهة أخرى، يسلط تنظيم هذا اللقاء الضوء على أهمية انخراط مكونات المجتمع المدني في دعم المبادرات الاجتماعية والتنموية، إذ تبرز مساهمة جمعية المركب الاجتماعي متعدد الاختصاصات آيت عمي علي بولوحوش بمريرت، من خلال شراكتها في تنظيم هذا الموعد، أهمية العمل التشاركي في مواكبة الفئات المستهدفة وتعزيز فرص إدماج المرأة القروية، وتوسيع استفادتها من برامج التأطير والتأهيل والتمكين.

ويأتي هذا اللقاء في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز الإدماج الاقتصادي للمرأة القروية بإقليم خنيفرة، وتطوير فرص استفادتها من البرامج والمبادرات الموجهة إليها، بما يدعم استقلاليتها الاقتصادية ويعزز مساهمتها في التنمية المحلية.

ومن المرتقب أن يحتضن المركب الاجتماعي متعدد الاختصاصات آيت عمي علي بولوحوش بمدينة مريرت أشغال هذا اللقاء، الذي يروم تسليط الضوء على سبل مواكبة المرأة القروية وتأهيلها اقتصاديا، بما يتيح لها فرصا أوسع للمشاركة في الدينامية التنموية بالإقليم.