في نسخة استثنائية بكل المقاييس، أسدل الستار مساء الجمعة 24 أكتوبر 2026، على أول بطولة في تاريخ كرة اليد النسوية تحت 16 سنة، التي احتضنتها مدينة أكادير من 16 إلى 24 أكتوبر، بمشاركة 16 منتخبا من 5 قارات.
النهائي الذي احتضنته قاعة الانبعاث التي تتسع لنحو 10 آلاف متفرج، انتهى بتتويج مستحق للمنتخب الألماني بعد فوزه على المجر بنتيجة 37 – 32، ليحقق اللقب العالمي الأول في هذه الفئة، فيما عاد المركز الثالث لمنتخب روسيا بعد فوزه على الصين 39 – 33، بينما حلت الصين رابعة.
المغرب قبلة العالم لأسبوع
لم تكن البطولة مجرد منافسة رياضية، بل كانت رسالة تنظيمية قوية. فبعد نجاحات كرة القدم، أثبت المغرب أن قدرته التنظيمية تتجاوز المستطيل الأخضر إلى رياضات أخرى. طيلة أسبوع كامل، تحولت أكادير إلى عاصمة عالمية لكرة اليد النسوية، بشهادة الاتحاد الدولي لكرة اليد IHF الذي اختار المغرب لاحتضان هذه النسخة التأسيسية.
ورغم احتلال المنتخب المغربي المستضيف للمركز الـ12، فإن المكسب الأكبر كان نجاح التنظيم والإشادة الدولية بحسن الاستقبال والبنية التحتية.
وكما جرت العادة، أعلن الاتحاد الدولي مباشرة بعد النهائي عن التشكيلة المثالية للبطولة، والتي جاءت مطابقة للتوقعات بعد المستويات الكبيرة التي قدمتها النجمات الصاعدات:
– حارسة المرمى: ميرسي هاكر (ألمانيا) – أفضل حارسة بنسبة تصدي بلغت 40%.
– الجناح الأيمن: نورا لوغ (ألمانيا).
– الظهير الأيمن: تايا ناغل (ألمانيا).
– صانعة الألعاب: سونغ ييران (الصين).
– الظهير الأيسر: إليزافيتا سابوجنيكوفا (روسيا).
– الجناح الأيسر: إيكاترينا أستافييفا (روسيا).
– لاعبة الدائرة (البيفوت): لي شيمان (الصين).
جوائز فردية مستحقة • أفضل لاعبة في البطولة MVP:
– المجرية هانا مولنار، التي قادت منتخب بلادها للنهائي بتسجيلها 9 أهداف في نصف النهائي و10 في النهائي.
– الهدافة: الصينية دو ميشان برصيد 54 هدفا من 81 تسديدة بنسبة نجاعة 67%، كأعلى معدل تهديفي في الدورة.
بهذا التتويج الألماني وبالتنظيم المغربي الناجح، تكون أكادير قد وضعت حجر الأساس لبطولة جديدة في أجندة الاتحاد الدولي، ستكون بوابة لاكتشاف نجمات المستقبل في كرة اليد العالمية
صوتك مهم. أخبر هيئة تحرير النبأ بما يحدث في مدينتك أو حيك، وتابع مآل بلاغك.
راسل مرصد النبأ الجهوي

