عدد المشاهدات: 1٬088

قرر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، مساء الخميس 29 أكتوبر 2026، منح ترقية استثنائية من رتبة مقدم شرطة رئيس إلى رتبة ضابط أمن لموظف يعمل بالفرقة المتنقلة للدراجين بولاية أمن أكادير، بعدما تعرض لاعتداء خطير بواسطة سيارة أثناء مزاولته مهامه، ما تسبب له في إصابات بليغة استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

وبحسب المعطيات الواردة في النص الإخباري الذي توصلت به جريدة النبأ المغربية، فإن قرار الترقية جاء تقديراً لما أبان عنه الشرطي المصاب من حس مهني وتفانٍ أثناء أداء واجبه، واعترافاً بالتضحيات التي قدمها خلال تدخل أمني بالشارع العام.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى صباح الخميس، عندما رفض سائق سيارة الامتثال لإشارة التوقف عند سد قضائي بالمدخل الشمالي لمدينة أكادير، قبل أن يواصل سيره، ما استدعى تدخل دورية تابعة للفرقة المتنقلة للدراجين بشارع محمد الخامس.

ووفق المعطيات الأولية التي أعلنت عنها المصالح الأمنية، فقد عمد السائق، أثناء محاولة توقيفه، إلى صدم أحد موظفي الشرطة، قبل أن يرجع بالمركبة إلى الخلف ويدهسه مرة أخرى، ثم يغادر مكان الحادث.

وأسفرت التدخلات الأمنية عن توقيف السائق المشتبه فيه، إلى جانب شخصين كانا برفقته، للاشتباه في تورطهم في أفعال تتعلق بالسكر والسياقة في حالته وعدم الامتثال وتعريض موظف شرطة للإيذاء العمدي والمشاركة.

وجرى نقل الشرطي المصاب إلى المركز الاستشفائي الجامعي بأكادير لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما وُضع الأشخاص الثلاثة الموقوفون تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد جميع ظروف الواقعة والمسؤوليات المحتملة.

وفي إطار التدابير المتخذة لمواكبة الوضعية الصحية والاجتماعية للشرطي المصاب، أفادت المعطيات المتعلقة بقرار الترقية بأن عبد اللطيف حموشي وجّه تعليماته إلى المصالح الطبية والاجتماعية للأمن الوطني لتوفير الدعم المادي والمعنوي اللازم، والتكفل بمصاريف العلاج والاستشفاء التي تتطلبها حالته الصحية.

ويستند القرار، وفق النص المتوصل به، إلى مقتضيات المادة 29 من النظام الأساسي الخاص بموظفي الأمن الوطني، في إطار الآليات المقررة لفائدة الموظفين الذين يتعرضون لإصابات أو مخاطر أثناء قيامهم بواجباتهم المهنية.

وتسلط هذه الواقعة الضوء على المخاطر التي قد تواجه عناصر الأمن خلال التدخلات الميدانية، خصوصاً أثناء مراقبة حركة السير والتعامل مع حالات رفض الامتثال التي يمكن أن تتحول إلى اعتداءات تهدد سلامتهم الجسدية.

وتؤكد جريدة النبأ المغربية أهمية مواكبة موظفي الأمن الذين يتعرضون لإصابات أثناء أداء مهامهم، مع احترام قرينة البراءة بالنسبة إلى الأشخاص الموقوفين، إلى حين استكمال التحقيقات وصدور الأحكام القضائية المختصة.

وتبقى الحالة الصحية للشرطي المصاب محل متابعة، في انتظار مستجدات رسمية بشأن تطورها، بينما تتواصل الأبحاث القضائية لتحديد ملابسات الاعتداء والأفعال المنسوبة إلى المشتبه فيهم.

هل تواجه منطقتك مشكلة تستحق المتابعة؟

صوتك مهم. أخبر هيئة تحرير النبأ بما يحدث في مدينتك أو حيك، وتابع مآل بلاغك.

راسل مرصد النبأ الجهوي
💬 نقاش القراء0 تعليق

ما رأيك في هذا الخبر؟ شارك برأيك واحترم آراء الآخرين.

كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر.