إقفال مؤسسة تعليمية وطرد مئات التلاميذ إلى الشارع بسبب قلة الأساتذة.

في ظل الأزمة التي يعرفها الدخول المدرسي لموسم 2016 – 2017. ونتيجة للسياسة المتهورة والتدبير المرتجل لقطاع التعليم ببلادنا. وبسبب تسريح أكثر من 17 ألف إطار تربوي وإداري، دون أخذ الاحتياطات اللازمة والتدابير المطلوبة لتعويض هذه الموارد البشرية، التي غادرت مهنة التعليم في إطار تقاعدها التام والنسبي.

أقدمت الإعدادية الثانوية لارميطاج المتواجدة بشارع موديبوكيتا على إغلاق مؤسستها التعليمية في وجه التلاميذ والتلميذات وطردهم إلى الشارع. بعد أن باشرت العائلات في تسجيل أبناءها وبناتها. وذلك راجع إلى الغياب التام لأساتذة التعليم السلك الأول والثاني.

وحسب إدارة المؤسسة التي أقفلت أبوابها في وجه التلاميذ، أن السبب في عدم إلتحاق الأطر التربوية بالأقسام يعود إلى مديرية التعليم بعمالة أنفا. التي سحبت أغلب الأساتذة من المؤسسة وألحقتهم بمؤسسات تعليمية أخرى. وحجتها في ذلك هو قلة الموارد البشرية التربوية التي تعاني منها المديرية الإقليمية.

وسيتسبب هذا القرار الصادم الذي اتخذته إدارة لارمطاج، في حرمان أكثر من 500 تلميذ وتلميذة من متابعة دراستهم، والجز بهم في غياهب المجهول. بعد أن كانوا يحلمون بمتابعة الدراسة كغيرهم من المتعلمين لضمان غد أفضل وخيارات في المستقبل.

ويتساءل آباء وأمهات وأولياء التلامذة الممنوعين عن متابعة دراستهم عن مصير أبناءهم. وعلى حد قول إحدى الأمهات التي صرحت لجريدة المواطن الصغير قائلة : فين غ يمشيوْ أولادنا؟ اتلاحوا الزنقة بلاقراية؟ واش احنا ماشي مواطنين؟

ويذكر أن الثانوية الإعدادية لارمطاج هي مؤسسة تعليمية شبه مستقلة. تأوي التلاميذ والتلميذات الذين انقطعوا عن الدراسة استوفوا شروط متابعة دراستهم بالمدارس العمومية.

images-3-1

المصدر : المواطن الصغير

Share
  • Link copied
المقال التالي