معاناة مستعملي قطاع النقل الحضري بمدينة المحمدية تزداد سوء يوما بعد يوم في غياب تام للمراقبة من طرف المسؤلين عنه.
وبالضبط الخط الرابط بين المحمدية الدار البيضاء ( 800 . 900) اللذان يعرفان اكتضاض مفرط لاسيما من طرف الركاب و المستخدمين وبالخصوص والطلبة . استياء ساكنة المحمدية داقوا درعا من سوء تسيير وتدبير مسؤليي شركة نقل المدينة ، حيث ان هذه الفئات من الركاب تتكبد عناء المواصلات ،خاصة ان معضمهم يزحفون من اماكن بعيدة ليصلوا الى عملهم ، منهم
من اماكن بعيدة مثل الدار البيضاء ، المحمدية ، بوزيقة والى غير ذلك … زد على ذلك تسعيرة تذاكر الحافلات والتي ايضا لاتلتزم بالوقت بالاضافة الى اقصاء (الروسوفور) وتعويضه (بالالة) الامر الذي ساهم في الاكتضاض عند ع
ملية الصعود الى الحافلة مما زاد الطين بلة وتأخير الطبقة العاملة عن مواعيد العمل وكذلك الطلبة بالتحديد . وهم الان في انتضار الحلول الجذرية والمرضية من طرف السلطات المعنية بالامر لحل هذا المشكل العويص، في الوقت الذي يلجأون فيه الى وسائل نقل بديلة (الكيران ، الخطافة ، الطريبورطرات … ) مشكورين على ذلك ؟؟!! بثمن مناسب من 3 الى 5 دراهم ” غير نتا وجهك، باش ما سخاك الله ” كحل انسب للوصول في الوقت المناسب الى العمل . لكن الوضع لازال قائما على حاله الى حد اليوم، ولا من
تدخل لحل هذه المعضلة .و تبقى اسئلة كثيرة مطروحة منها : اين الجهات المسؤلة عن ذلك؟ لماذا لم يعرف اي تدخل فوري يحد من هذه المعضلة التي تسببت في عدة مشاكل؟ وماهذا الصمت القاتل الذي يخييم على هذا القطاع ؟!!

