خلد المغرب حدث المسيرة الخضراء الذي يضل عالقا في الادهان، حدث حافل بالمعاني والعبر،حدث ابهر العالم بروح المواطنة والتشبت بالوحدة الترابية للمغرب.
350000 شاركوا في هذه الملحمة التاريخية، سلاحهم القران الكريم والاعلام المغربية،من شمال المغرب وجنوبه وشرقه وغربه، لبى كل متطوع ومتطوعة نداء صاحب الجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله تراه في 16 اكتوبر 1975 ، عن تنظيم هاته المسيرة الخضراء الكبرى ، التي تبقى راسخة في ادهان المغاربة.
وهكذا اتخذ القرار بكل حكمة وتبصر سياسي قل نظيرهما ، للتأهب وكسر الحدود، حدود وهمية اطال المستعمر الاسباني في اختلاقها.
وعلى نفس الدرب وبخطى تابتة ، اتم صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده ، بكل حرص واهتمام على مسيرة التنمية المستدامة للاقاليم الصحراوية المغربية ، من اجل الرقي الى المستوى الذي يطمح اليه كل مغربي متفائل ومتمسك بوحدته الترابية.
وتخليدا للذكرى الاربعين للمسيرة الخضراء المضفرة ، يحتفل المغاربة من كل مدن المغرب شرقا وغربا، شمالا وجنوبا ، حيث عرفت مدينة الدار البيضاء احتفالا خاصا ، بسيدي البرنوصي بعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي بحضور عامل عمالة سيدي البرنوصي ، وكذا عدد من مسؤلي الامن وعدد
من الاطر بمختلف الصلاحيات ، بالاضافة الى عدة هيأت و فعاليات جمعوية ومجتمع مدني ، مخلدين ومحتفلين بذكرى المسيرة الخضراء المضفرة .

