احتفل الجمهور البيضاوي وساكنة الدارالبيضاء يوم أمس السبت بمهرجان إناير بمناسبة رأس السنة الأمازيغية بفضاء ساحة الأمم المتحدة في نسخته الأولى .
هي مناسبة تصادف تاريخ ال 12 من شهر يناير من كل سنة، وبذلك نكون قد وصلنا في التأريخ الأمازيغي إلى سنة 2969 ، وهي المناسبة التي يريد من خلالها الأمازيغ التعبير عن مطلب من مطالبهم المتمثلة في الاعتراف بهويتهم والدفاع عن الثقافة، كما يستند الأمازيغ في تقويم الناير إلى ما يسمى بالتقويم الفلاحي الذي يتبعه الفلاحون في زراعاتهم لضبط السقي والغرس ،إذ يشكل يناير نهاية موسم الحرث ومنتصف موسم المطر، كما يمتاز هذا التقويم بمظهر التكافل الإجتماعي.

كما تميزت هذه التضاهرة في نسختها الاولى بحضور مجموعة من الفرق الموسيقية من كل جهات المملكة وحضور جماهيري كثيف من جميع الطبقات ومن مختلف العرقيات شعارهم لا للعنصرية نعم لروح الانسانية والوحدة الترابية اذ تعتبر الثقافة الامازيغية جزءا من هذه الوحدة .

كما طلب بعض المتتبعين والوافدين من رواد الفن والباحثين في الثقافة الامازيغية وثلة من الفنانين وكذلك الجمهور الحاضر الى المطالبة من الجهات المعنية بجعل هذا اليوم عيدا وطنيا في السنوات القادمة.

بالاضافة الى التجاوب المكثف من الجماهير العاشقة للفنانة المغربية الامازيغية التي قامت بالتنشيط وتقديم هذه التضاهرة الكبيرة والمتمثلة في محبوبة الجماهير السوسية خاصة والمغربية عامة .



