في خطوة تروم الاستجابة لانشغالات الطالبات والطلبة بشأن خدمات النقل الحضري، جرى اتخاذ تدابير عملية لتحسين ظروف تنقلهم نحو المدرسة العليا للتكنولوجيا بخنيفرة، شملت تعزيز أسطول النقل الحضري بحافلات إضافية، إلى جانب تخصيص إدارة المؤسسة فضاء لوقوف الحافلات، بما ييسر وصول الطلبة ويحد من الصعوبات التي كانوا يواجهونها في تنقلاتهم اليومية.
وفي هذا السياق، احتضنت عمالة إقليم خنيفرة، يوم الأربعاء 21 أكتوبر الجاري، اجتماعا خصص لبحث إشكالية النقل نحو المدرسة العليا للتكنولوجيا، ومناقشة التدابير الكفيلة بتحسين خدماته، ولاسيما ما يتعلق بوضعية الطريق المؤدية إلى المؤسسة، فضلا عن عدم انتظام الحافلات وما يرافقه من اكتظاظ وصعوبات في التنقل اليومي.
وشهد الاجتماع حضور رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة الإقليم، السيد هشام المعمري نافع، ورئيس المجلس الجماعي لخنيفرة، السيد مولاي المصطفى بايا، إلى جانب ممثلي السلطات الأمنية وشركة النقل الحضري «الكرامة»، وممثل المدرسة العليا للتكنولوجيا، وعدد من الأطراف المعنية بهذا الملف.
وفي إطار تتبع الإجراءات المتخذة، عاين عامل إقليم خنيفرة، السيد عادل إهوران، ميدانيا أشغال تهيئة فضاء مخصص لوقوف الحافلات أمام المؤسسة الجامعية، بهدف معالجة الإكراهات المرتبطة بتوقف الحافلات الكبيرة على مسافة من المدرسة، الأمر الذي كان يضطر الطلبة إلى قطع المسافة المتبقية سيرا على الأقدام.
ويعكس هذا التتبع الميداني حرص عامل الإقليم على مواكبة القضايا التي تهم الطلبة، والوقوف على التدابير المتخذة لمعالجة الصعوبات المطروحة، بما يعزز التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية ويسهم في بلورة حلول تستجيب لانتظاراتهم.
وعلى مستوى النقل الحضري، دخلت الخطوط الإضافية المتجهة نحو المدرسة العليا للتكنولوجيا بخنيفرة حيز الخدمة، في خطوة تروم تحسين التغطية وتيسير تنقل الطالبات والطلبة من المؤسسة الجامعية وإليها، والحد من الإكراهات المرتبطة بتنقلاتهم اليومية.
وقد لقيت هذه التدابير استحسانا في صفوف الطلبة، لما توفره من حلول عملية للصعوبات التي كانوا يواجهونها، وما يرتقب أن تسهم به في تحسين ظروف وصولهم إلى المؤسسة الجامعية ودعم استقرارهم الدراسي.
من جهتها، أبدت شركة النقل الحضري «الكرامة» استعدادها لمواصلة التفاعل الإيجابي مع مطالب الطلبة، والعمل على تحسين جودة خدماتها وضمان انتظام الرحلات، بما يستجيب لاحتياجاتهم اليومية.
وتبرز هذه المستجدات أهمية التنسيق بين السلطات الإقليمية وإدارة المؤسسة الجامعية وشركة النقل الحضري في معالجة الإشكالات المرتبطة بتنقل الطلبة، بما يسهم في الارتقاء بالخدمات المقدمة لهم وتوفير ظروف أكثر ملاءمة لمتابعة دراستهم.


