عدد المشاهدات: 1٬445

احتضن مقر العصبة المغربية لحماية الطفولة بمدينة العيون، مساء الأربعاء 28 أكتوبر 2026، نشاطاً إنسانياً واجتماعياً لفائدة الأطفال، بمبادرة مشتركة من جمعيتين محليتين وبمشاركة فعاليات من المجتمع المدني، في أجواء احتفالية جمعت بين التنشيط الفني والتكريم وتثمين الجهود التطوعية المبذولة في خدمة الطفولة.

ونُظمت هذه المبادرة بدعوة من نجاة حيمود، رئيسة جمعية الأنوار للأعمال الاجتماعية بالعيون، وسالم زهواني، رئيس جمعية مبادرة قلوب محسنة للطفولة والثقافة والتنمية الاجتماعية، في إطار التعاون الجمعوي الرامي إلى إدخال الفرحة على نفوس الأطفال وتعزيز الاهتمام بالفئات المستفيدة من خدمات الرعاية الاجتماعية.

ووفق المعطيات والصور التي توصلت بها جريدة النبأ المغربية، عرف اللقاء حضور الشيخي محمد ولد إبراهيم، الفاعل الجمعوي والحقوقي المهتم بقضايا الإعاقة بجهة العيون الساقية الحمراء، إلى جانب عدد من ممثلي الجمعيات والفعاليات المدنية والأطر العاملة بالمؤسسة.

وتضمن البرنامج فقرات فنية وتنشيطية متنوعة، من بينها عروض بهلوانية وفقرات موسيقية أحيتها مجموعة سعيد للطرب الحساني، في مبادرة سعت إلى توفير فضاء للترفيه والتفاعل وإضفاء أجواء من البهجة والسرور على اللقاء.

وشكلت الأمسية مناسبة لإبراز أهمية الأنشطة الثقافية والترفيهية في حياة الأطفال، باعتبارها مجالاً لتنمية التواصل والانفتاح والمشاركة، إلى جانب دورها في تعزيز الشعور بالاهتمام والمواكبة داخل المؤسسات الاجتماعية.

كما شهد النشاط تكريم مدير العصبة المغربية لحماية الطفولة بالعيون من طرف الجمعيتين المنظمتين، اعترافاً بالدور الذي تضطلع به المؤسسة وأطرها في رعاية الأطفال ومواكبتهم.

وفي السياق ذاته، جرى تقديم شواهد تقديرية لأعضاء مجموعة «أيادي رحمة»، تقديراً لمساهمتهم في إنجاح هذا النشاط الإنساني والاجتماعي، وتثميناً لروح التطوع والتعاون التي طبعت مشاركة مختلف الفاعلين.

ويعكس هذا اللقاء أهمية التنسيق بين الجمعيات والمؤسسات المهتمة بالطفولة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمبادرات تجمع بين الدعم المعنوي والتنشيط الثقافي والأنشطة الاجتماعية، بما يتيح للأطفال الاستفادة من تجارب ترفيهية وتربوية متنوعة.

وتكتسي مثل هذه المبادرات أهمية خاصة في مدينة العيون وجهة العيون الساقية الحمراء عموماً، بالنظر إلى الدور الذي يؤديه المجتمع المدني في مواكبة الفئات الاجتماعية وتعزيز ثقافة التضامن والعمل التطوعي.

وتبرز الأنشطة المشتركة بين الجمعيات كذلك أهمية تضافر الجهود وتبادل الخبرات والوسائل التنظيمية، بما يساهم في تطوير المبادرات الموجهة للأطفال وضمان استمراريتها وتوسيع نطاق الاستفادة منها.

وترى جريدة النبأ المغربية أن الاهتمام بالطفولة لا يقتصر على توفير الرعاية الأساسية، بل يمتد إلى إتاحة فرص للترفيه والتعبير والإبداع والمشاركة في الحياة الثقافية والاجتماعية، في بيئة تراعي احتياجات الأطفال وكرامتهم.

واختُتمت الأمسية بحفل شاي على شرف الحاضرين والمدعوين والأطفال والأطر العاملة بالمؤسسة، وسط أجواء من الألفة والسرور، لتُسدل الستارة على لقاء إنساني جمع بين الاحتفاء بالطفولة وتكريم الجهود الجمعوية المبذولة في خدمتها.

هل تواجه منطقتك مشكلة تستحق المتابعة؟

صوتك مهم. أخبر هيئة تحرير النبأ بما يحدث في مدينتك أو حيك، وتابع مآل بلاغك.

راسل مرصد النبأ الجهوي
💬 نقاش القراء0 تعليق

ما رأيك في هذا الخبر؟ شارك برأيك واحترم آراء الآخرين.

كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر.