عدد المشاهدات: 1٬506

تستعد عمالة المحمدية، صباح السبت 31 أكتوبر 2026، لاحتضان فعاليات الاحتفال بعيد الوحدة، الذي أقره الملك محمد السادس مناسبة وطنية سنوية، حيث يرتقب تنظيم حفل رسمي بمقر العمالة، ابتداءً من الساعة التاسعة وخمس وأربعين دقيقة صباحاً، في إطار تخليد هذا الموعد الوطني الذي يحمل دلالات تاريخية وسياسية مرتبطة بالوحدة الوطنية والترابية للمملكة المغربية.

ووفق الإشعار الموجه إلى ممثلي وسائل الإعلام والصحافة، الذي توصلت جريدة النبأ المغربية بمضمونه، فقد وجهت عمالة المحمدية دعوة إلى المؤسسات الإعلامية لمواكبة فعاليات هذه المناسبة وتغطيتها، بما يتيح تسليط الضوء على تخليد عيد الوحدة على المستوى المحلي.

ويأتي الاحتفال بهذه المناسبة تنفيذاً للقرار الملكي القاضي بجعل يوم 31 أكتوبر من كل سنة عيداً وطنياً يحمل اسم «عيد الوحدة»، وهو القرار الذي أُعلن عنه في بلاغ للديوان الملكي بتاريخ 4 نونبر 2025، اعتباراً للتحول الذي عرفه مسار القضية الوطنية، على ضوء قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 لسنة 2025.

ويكتسي عيد الوحدة مكانة خاصة ضمن المناسبات الوطنية المغربية، بالنظر إلى ارتباطه بقضية الوحدة الترابية وما تمثله من أهمية في التاريخ السياسي والدبلوماسي للمملكة، فضلاً عن دلالاته المرتبطة بروابط الانتماء والتضامن بين مختلف مكونات المجتمع المغربي.

ويحمل اختيار اسم «عيد الوحدة» رسالة رمزية تؤكد مكانة الوحدة الوطنية والترابية في الوجدان الجماعي للمغاربة، باعتبارها أحد المرتكزات التي ارتبطت بمسار الدولة المغربية ومؤسساتها، وبالمحطات التاريخية التي شهدتها قضية الصحراء المغربية.

كما يشكل هذا الموعد مناسبة لاستحضار التطورات الدبلوماسية المرتبطة بالقضية الوطنية، والتذكير بأهمية التوافق والتماسك الداخليين في مواكبة التحولات السياسية على المستويين الإقليمي والدولي.

وعلى المستوى المحلي، تكتسي الاحتفالات المرتقبة بمدينة المحمدية أهمية باعتبارها امتداداً للتخليد الوطني لهذه المناسبة، وفرصة لإبراز حضور المؤسسات الترابية في مواكبة الأعياد الوطنية وتقريب دلالاتها التاريخية والمؤسساتية من المواطنين.

وتتمتع المحمدية بموقع مهم داخل جهة الدار البيضاء–سطات، وتضم مجالاً ترابياً يعرف تنوعاً اجتماعياً واقتصادياً، يشمل المدينة والمناطق المجاورة، ومن بينها عين حرودة، وهو ما يمنح المناسبات الوطنية بعداً محلياً يرتبط بروابط الانتماء والمواطنة والعيش المشترك.

ومن هذا المنطلق، لا يقتصر الاحتفاء بعيد الوحدة على استحضار حدث سياسي أو دبلوماسي، بل يفتح المجال كذلك للتأكيد على أهمية التماسك المجتمعي والتضامن بين المواطنين، وترسيخ قيم المشاركة والمسؤولية الجماعية في خدمة التنمية المحلية والوطنية.

وتندرج دعوة عمالة المحمدية إلى وسائل الإعلام في سياق إتاحة مواكبة صحفية لهذا الموعد، بما يسمح بنقل مجريات الاحتفال إلى الرأي العام المحلي والجهوي، وتوثيق هذه المناسبة التي تدخل للمرة الأولى ضمن الروزنامة السنوية للأعياد الوطنية بعد الإعلان الملكي عن إحداثها.

وفي هذا السياق، تحرص جريدة النبأ المغربية على مواكبة المناسبات الوطنية والأنشطة الرسمية التي تعرفها عمالة المحمدية، انطلاقاً من دور الصحافة الجهوية في نقل المعلومة وتقريب الأحداث من المواطنين، مع الاهتمام بالقضايا المرتبطة بالمجال الترابي للعمالة وساكنته.

ومن المرتقب أن يشكل احتفال السبت محطة ضمن تخليد عيد الوحدة بالمغرب، في وقت تستحضر فيه المملكة الدلالات الوطنية لهذه المناسبة، وما ترمز إليه من وحدة وانتماء وتشبث بالثوابت الوطنية.

وتجدر الإشارة إلى أن الإشعار الإعلامي حدد مكان وتوقيت الاحتفال، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن الفقرات الرسمية المبرمجة أو الشخصيات المنتظر حضورها، وهي معطيات يُنتظر التعرف عليها من خلال التغطية الميدانية للحدث.

وبين رمزية المناسبة الوطنية وأهمية مواكبتها محلياً، تستعد المحمدية لتخليد عيد الوحدة يوم السبت 31 أكتوبر 2026، في موعد يستحضر مسار القضية الوطنية ويؤكد مكانة الوحدة ضمن الثوابت الجامعة للمملكة المغربية.

هل تواجه منطقتك مشكلة تستحق المتابعة؟

صوتك مهم. أخبر هيئة تحرير النبأ بما يحدث في مدينتك أو حيك، وتابع مآل بلاغك.

راسل مرصد النبأ الجهوي
💬 نقاش القراء0 تعليق

ما رأيك في هذا الخبر؟ شارك برأيك واحترم آراء الآخرين.

كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر.