عدد المشاهدات: 1٬202

تتواصل أشغال إعادة تأهيل شارع وادي الذهب بمقاطعة سباتة، التابعة لعمالة مقاطعات بن مسيك بمدينة الدار البيضاء، في إطار ورش حضري يستهدف تحسين البنية التحتية والرفع من جودة الطرق والخدمات المرتبطة بها، وسط متابعة ميدانية من مدير مصالح المقاطعة لمراحل إنجاز عمليات التزفيت.

وسلطت جريدة النبأ المغربية الضوء على هذا الورش من خلال تقرير مصور نشرته يوم الخميس 29 أكتوبر 2026، يوثق المتابعة الميدانية للأشغال بأحد المحاور الطرقية المهمة بمنطقة سباتة، التي تعرف حركة يومية للسيارات والمشاة والأنشطة التجارية.

وتندرج عمليات التزفيت ضمن مشروع أشمل لإعادة تأهيل شارع وادي الذهب، بعدما شهد خلال السنوات الماضية تدهوراً في بعض مكوناته الطرقية واختلالات مرتبطة بتقادم عدد من الشبكات الأساسية، مما دفع إلى إدراجه ضمن برامج التأهيل الحضري بمدينة الدار البيضاء.

ووفق المعطيات التي اطلعت عليها جريدة النبأ المغربية، فقد أوضح مجلس مقاطعة سباتة، في بيان سابق حول المشروع، أن الأشغال لا تقتصر على تجديد سطح الطريق، بل تشمل كذلك معالجة البنيات التحتية المرتبطة بالماء الصالح للشرب والصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، إلى جانب إعادة تهيئة الأرصفة والرصيف الأوسط والإنارة العمومية.

وأشار المجلس إلى أن الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء–سطات باشرت الأشغال المرتبطة بالشبكات الأساسية، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، في إطار مشروع يستهدف تجاوز الحلول المؤقتة وتوفير تهيئة أكثر استدامة لهذا المحور.

وتكتسي المتابعة الميدانية لهذا الورش أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة شارع وادي الذهب، الذي يربط بين عدد من الأحياء السكنية ويحتضن أنشطة تجارية وخدماتية، ما يجعل جودة الطريق والأرصفة وتنظيم حركة السير من الانشغالات اليومية للساكنة والمهنيين.

وفي المقابل، أثارت بعض مراحل الأشغال ملاحظات لدى السكان، خصوصاً ما يتعلق بالضجيج الناتج عن الآليات الثقيلة وتوقيت إنجاز عمليات كشط الطريق وإعادة تزفيتها، وهو ما تناولته تغطيات محلية خلال شهر أكتوبر الجاري.

وتعيد هذه الملاحظات إلى الواجهة أهمية التواصل المنتظم مع المواطنين والتجار، وإطلاعهم على الجدولة الزمنية للأشغال والتغييرات المؤقتة في حركة السير، بما يساعد على الحد من الإزعاج وضمان استمرار الولوج إلى المنازل والمحلات التجارية.

كما تبرز أهمية المراقبة التقنية لجودة المواد المستعملة في التزفيت، واحترام شروط السلامة أثناء الإنجاز، والتأكد من استكمال معالجة الشبكات والأرصفة قبل التسليم النهائي للأشغال.

وتؤكد جريدة النبأ المغربية أن نجاح أوراش إعادة التأهيل الحضري لا يقاس فقط بالمظهر الجديد للشوارع، بل كذلك بمتانة البنية التحتية واستدامة الإصلاحات ومدى انعكاسها على سلامة مستعملي الطريق وتحسين ظروف تنقلهم.

وتشكل المتابعة الميدانية لمدير مصالح مقاطعة سباتة جانباً من المواكبة الإدارية لهذا الورش، فيما يبقى تقييم مستوى تقدم المشروع واحترام آجاله مرتبطاً بالمعطيات التقنية الرسمية ونتائج المعاينة النهائية.

وتواصل جريدة النبأ المغربية مواكبة أشغال التهيئة بمدينة الدار البيضاء، خاصة بالمناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة، مع التركيز على احتياجات المواطنين وحقهم في الاستفادة من طرق آمنة ومرافق حضرية تستجيب لمتطلبات الحياة اليومية.

هل تواجه منطقتك مشكلة تستحق المتابعة؟

صوتك مهم. أخبر هيئة تحرير النبأ بما يحدث في مدينتك أو حيك، وتابع مآل بلاغك.

راسل مرصد النبأ الجهوي
💬 نقاش القراء0 تعليق

ما رأيك في هذا الخبر؟ شارك برأيك واحترم آراء الآخرين.

كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر.