عزيز المسناوي – جريدة النبأ المغربية
شهد مركز التكوين المهني المستقبل بمدينة مريرت، التابعة لإقليم خنيفرة، يوم الخميس 29 أكتوبر 2026، تنظيم حملة تحسيسية لفائدة المستفيدات من خدمات المؤسسة، ركزت على أهمية الوقاية والكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم، بمشاركة أطر صحية قدمت عروضاً توعوية حول صحة المرأة والأسرة والأمراض المزمنة، في إطار فعاليات شهر «أكتوبر الوردي».
ونُظمت المبادرة بشراكة بين مركز التكوين المهني المستقبل والمركز الصحي الحضري الحي الإداري بمريرت، تحت شعار «صحتك رأس مالك، والوقاية والكشف المبكر ضمانك»، بهدف تقريب المعلومات الصحية من النساء وتشجيعهن على الاهتمام بالفحوصات الوقائية واستشارة المهنيين الصحيين عند الحاجة.
وواكبت جريدة النبأ المغربية هذه المبادرة من خلال تقرير مصور يوثق جانباً من أجواء الحملة، ويبرز أهمية التعاون بين مؤسسات التكوين المهني والمرافق الصحية في نشر الوعي وتشجيع الممارسات الوقائية.
وشهد اللقاء تقديم عروض توعوية تناولت عدداً من القضايا الصحية، حيث قدمت الممرضة هيبة أوبروك مداخلة حول صحة الأم والطفل والوقاية من سرطاني الثدي وعنق الرحم، مع التركيز على أهمية الكشف المبكر والتعرف على العلامات التي تستدعي استشارة طبية.
كما تطرقت المداخلة إلى دور التلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) في الوقاية من سرطان عنق الرحم، وأهمية الالتزام بالتوصيات الطبية والفحوصات المناسبة حسب الفئة العمرية والحالة الصحية.
ومن جانبها، تناولت الممرضة شيماء العماري أهمية الرضاعة الطبيعية لصحة الأم والطفل، مشددة على ضرورة تشجيع الأمهات على اعتماد الرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الأشهر الستة الأولى، مع تقديم التغذية التكميلية المناسبة بعد ذلك ومواصلة الرضاعة وفق التوصيات الصحية.
وفي محور آخر، قدم الممرض الرئيسي للمركز الصحي، رشيد معديني، عرضاً حول الوقاية من الأمراض المزمنة، وفي مقدمتها السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، إلى جانب التوعية بداء السل وأهمية التشخيص المبكر والتتبع الصحي المنتظم.
كما ساهم تقني حفظ الصحة هشام بوعجول في تأطير فقرات البرنامج التحسيسي، ضمن مشاركة جماعية للأطر الصحية التي وضعت خبراتها في خدمة التوعية وتقريب المعلومات من المستفيدات.
ولقي النشاط تفاعلاً إيجابياً من المشاركات، اللواتي استفدن من شروحات حول الوقاية والعناية بالصحة، بما يعكس أهمية المبادرات المحلية في تعزيز الوعي الصحي، خصوصاً داخل المؤسسات التكوينية التي تستقبل فئات متنوعة من النساء والشباب.
وفي ختام اللقاء، جرى توزيع شواهد تقديرية على الأطر التي ساهمت في تأطير الحملة، اعترافاً بمجهوداتها ومشاركتها في إنجاح هذه المبادرة الصحية.
وتندرج هذه التظاهرة ضمن الأجواء الوطنية لشهر «أكتوبر الوردي»، الذي خصصت خلاله وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الفترة الممتدة من فاتح إلى 31 أكتوبر 2026 للتحسيس بأهمية الوقاية والكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم.
وتركز الحملة الوطنية كذلك على التعريف بخدمات الفحص المتاحة للفئات المستهدفة، وتشجيع الاستفادة من التلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري وفق البرنامج الوطني.
وتؤكد جريدة النبأ المغربية أن أهمية هذه المبادرات لا تقتصر على تنظيم لقاءات ظرفية، بل تتجلى في ترسيخ ثقافة صحية مستمرة، وتشجيع النساء على الاهتمام بالفحوصات المناسبة وعدم تأجيل الاستشارة الطبية عند ظهور أعراض مقلقة.
كما يشكل التعاون بين المؤسسات الصحية والتكوينية نموذجاً يمكن تطويره وتوسيعه ليشمل مناطق أخرى بإقليم خنيفرة، بما يساهم في تعزيز الولوج إلى المعلومات الصحية والحد من العوائق المرتبطة بضعف الوعي الوقائي.
ومن خلال هذه المتابعة المصورة، تجدد جريدة النبأ المغربية اهتمامها بقضايا الصحة العمومية والمبادرات الاجتماعية المحلية، وتسلط الضوء على جهود الأطر الصحية والمؤسسات التي تعمل على نشر الوعي وحماية صحة المرأة والأسرة.
صوتك مهم. أخبر هيئة تحرير النبأ بما يحدث في مدينتك أو حيك، وتابع مآل بلاغك.
راسل مرصد النبأ الجهويما رأيك في هذا الخبر؟ شارك برأيك واحترم آراء الآخرين.
كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر.


