في اطار الانشطة التي تقوم بها مجموعة شباب الخير وفي تواصلنا مع مجموعة من المتتبعين للمجموعة كان لابد من ان نقف على احد الشرائح التي اصبحت تتقاسم مع المغاربة جزء من حياتنا وحياتهم اليومية .
انهم المهاجرين الافارقة الدي اصبحت تتصادفةمع اكثرةمن 50 شخص يوميا حت في حياتك العادية ناهيك ادا تنقل الى بعض المناطق التي اصبح المهاجرين الافارقة يشكلون نسبة سكانها اكثر من السكان المغاربة .
حيت خلال نقاشنا هدا ركزنا على العمل على هؤلاء المهاجرين وخصوصا من لا مسكن لهم ليبدء البحث المعمق في الموضع وكانت محطة اولاد زيان اول محطة للمجموعة
حيت خصص لها يوم تفقدي حت تم احصاء العدد بطريقة غير مباشرة
وتم العمل على حوالي 100 شخص تقريبا تم توزيع الملابس الشتوية عليهم
لتتحول الفكرة الى مدينة الرياط بعتبارها العاصمة الادارية وبدالك ستكون محطة انضار لكل المهاجرين من اقطاب العالم وقد فتح البحث كدالك هناك على ان كانت امكانية التواصل مع شخص ما ليعمل مع المجموعة في نفس السياق وتسهيل ضرورة الانتقال حت تمكنا من اجراء تواصل مع الاخت سعيدة باجو عضو منظمة اطباء العالم حيت مكنتنا من التواصل مع السيد مافا كامارا رئيس جمعية دعم المهاجرين ليبداء العمل وهده المرة عكس سابقتها بالبيضاء حيت يبداء العمل في تبادل المعلومات والثقافات وكل ما يتعلق بالمغرب ونظرة مهاجرين باقي الدول الافريقة لنعرف ان المغرب:
يعتبر المغرب محطة عبور أو استقرار لعدد من المهاجرين السريين القادمين من بلدان ما تحت الصحراء الأفريقية الكبرى.. بعضهم يتحقق حلمه، وكثير منهم يسقط فريسة سهلة للغربة والفقر والتسول.
ذلك ما أكدته دراسة أنجزتها الجمعية المغربية للدراسات والبحوث حول الهجرة واللجنة الدولية من أجل تنمية الشعوب الموجودة في إيطاليا.
معدل بقائهم بالمغرب –حسب الدراسة- هو سنتان ونصف، ثلاثة أرباعهم أفصحوا عن رغبتهم في السفر نحو أوروبا، وينوي تحقيق مشاريعهم، بينما بعضهم لا يريد العودة إلى بلادهم ويرغبون في البقاء بالمغرب.
وحسب تقديرات الدراسة، يتراوح عدد المهاجرين السريين الأفارقة بالمغرب بين 10 و15 ألفا، يتقدمهم النيجيريون يتلوهم الماليون ثم السنغاليون وأخيرا مهاجرو الكونغو الديمقراطية
تمثل الهجرة السرية سوقا حقيقيا يحقق أرباحا كبيرة للمهربين، إذ إن أكثر من 52% من المهاجرين السريين دفعوا بين ألف إلى ألفي يورو للفرد الواحد
في حي التقدم بالرباط وعند زيارتنا لمقر جمعية دعم المهاجرين رفقت رئيسها وبعض اعضاء الجمعية اتضح لنا انا المهاجرين المغاربة اصبحو يتقاسمون كل شيء مع المغاربة هناك يحايا وعلاقات تشاركهم ببعض وهناك من اصبح يتكلم الدرجة المغربية وكأنه مغربي الاصل
تمثل الهجرة السرية “سوقا حقيقيا” يحقق أرباحا كبيرة للمهربين، إذ إن أكثر من هؤلاء من المهاجرين السريين دفعوا بين ألف إلى ألفي يورو للفرد الواحد.
ثلثا المهاجرين اعترفوا أنهم لجؤوا للتوفير الشخصي للمال بعد القيام بعمل. و71% استفادوا من المساعدة العائلية، و22% من مساعدة الأصدقاء، و23%اضطروا للاقتراض.
وتناولت الدراسة المشاكل التي تعرضوا لها في سفرهم، وتبين أن البعض منهم اعتبروا الوقاية الصحية والتعب والعطش والجوع أهم المتاعب، ونحو الثلثين سقطوا مرضى، في حين تعرضت بعض من النساء للاغتصاب.
الشيء الدي جعل من المجموعة وجمعية دعم المهاجرين AAMM في الاتفاق على تنضيم لقاء تواصلي تحسيسي على العناية بالصحة وتفادي الامراض التي تصدر من قلة النضافة .
وخلال مناقشة ومعرفت المعلومات كافية عن كيفية وصول هؤلاء المهاجرين الى المغرب اتضح ان وصول معظم هؤلاء إلى المغرب عن طريق الجزائر اعداد تنقل منهم جوا ومنهم من يسافر بحرا، في حين جاء البعض برا عبر موريتانيا.
أما مداخيلهم بعد الهجرة، فصرح رئيس الجمعية بأنهم لا دخل لهم، في حين اعترف بان التسول مصدرا لمداخيلهم، وان هناك من يمتهن بعض المهن الصغيرة، و يتلقون مساعدات من جمعيات خيرية، وكدالك فهناك بعض المهاجرين الدين اصبح لهم عمل خاص في أشغال البناء والتجارة الصغيرة والأعمال المنزلية.
الدراسة تناولت أيضا دخلهم الشهري، فتبين أن أغلب المهاجرين ليس لهم دخل شهري ، في حين يقل دخل البعض منهم الدين يتاجرون في بيع بعض المواد الطبية الطبيعية والهواتف النقالة . كما يعيش ثلثاهم في غرف جماعية بينما البعض ليس لهم مسكن.
وبعدها شرع اعضاء المجموعة في الاعلان عن انطلاقة التحضيرات ولو القليل من المساعدات
وتم توفير دالك في ضرف اسبوعين حيت كانت المساعدات عبارة عن
ملابس مختلفة نساء ورجال واطفال جديدة منها وشبه جديدة وبعض الاغطية والافرشة للاسرة وبعض اللوازم المنزلية
لتدخل الفرحة والسرور على هؤلاء ونوضح للجميع ان المغرب بلد واحد ، وحسب ما أوضحه رئيس جمعية دعم المهاجرين الافارقة بالمغرب مافا كمارا .
المساعدات المالية غير ممكنة، لكن الممكن هو استغلال إمكانيات وعلاقاتنا بشباب الخير لفائدتهم، مثل التعاون على توفير كيراء السكن .







