تشهد مدينة مريرت بإقليم خنيفرة، منذ انطلاق الحملة الانتخابية، تعبئة ميدانية للسلطات المحلية بمختلف مكوناتها، في إطار الاستعداد للاستحقاق التشريعي المقرر إجراؤه يوم 23 شتنبر الجاري، لانتخاب أعضاء مجلس النواب.

ومع دخول الحملة الانتخابية أيامها الأخيرة، كثف رجال السلطة، في مقدمتهم باشا مدينة مريرت بشير الغزواني، وقائدا الملحقتين الإداريتين علي آيت بومناد ومحمد أمين فرطاسي، إلى جانب أعوان السلطة، حضورهم الميداني بمختلف أحياء المدينة، للوقوف على سير الحملات والأنشطة المرتبطة بها، ومدى احترام القواعد المنظمة للعملية الانتخابية، إلى جانب الترتيبات المرتبطة بيوم التصويت.

وتندرج هذه التعبئة في سياق التعليمات والتوجيهات الصادرة عن عامل الإقليم، عادل اهوران، الرامية إلى ضمان حسن تدبير مختلف مراحل الحملة الانتخابية، وتعزيز التنسيق بين المصالح والمتدخلين، كل في حدود الاختصاصات والمسؤوليات المنوطة به.

ولا يقتصر الحضور الميداني للسلطات المحلية وأعوانها على ساعات النهار، بل يمتد إلى المساء والليل، بالنظر إلى طبيعة المهام المرتبطة بهذه الفترة، وما تستلزمه من يقظة واستمرارية في العمل الميداني.

ويشمل هذا الحضور جوانب إدارية وتنظيمية ذات صلة بالعملية الانتخابية، فضلا عن تتبع الوضع العام بمختلف أحياء المدينة، في إطار الاختصاصات القانونية والإدارية المخولة للسلطات المحلية وأعوانها.

وتتواصل هذه الجهود بهدف توفير الظروف الملائمة لإجراء عملية التصويت، بما يتيح للناخبين ممارسة حقهم في الاقتراع في ظروف ملائمة، مع احترام القواعد والضوابط المؤطرة للعملية الانتخابية.

ومع اقتراب موعد الاقتراع، تتواصل بمدينة مريرت مختلف الترتيبات التنظيمية المرتبطة بهذا الاستحقاق، في تنسيق بين السلطات المحلية والأمنية والقضائية ومختلف المتدخلين، كل في حدود اختصاصاته، بما يضمن سير العملية الانتخابية في ظروف عادية ومنظمة.