عدد المشاهدات: 1٬534

سلطت متابعة مصورة بجريدة النبأ المغربية الضوء على التدابير المتخذة لمعالجة الصعوبات التي كان يواجهها طلبة المدرسة العليا للتكنولوجيا بمدينة خنيفرة، بعد تدخل ميداني لعامل الإقليم محمد عادل إهوران، أعقبته مشاورات بين السلطات الإقليمية والمجلس الجماعي وشركة النقل الحضري وإدارة المؤسسة الجامعية، أسفرت عن إجراءات لتحسين خدمات النقل وتيسير وصول الطلبة إلى مؤسستهم.

وتأتي هذه المتابعة في سياق الإجراءات التي جرى الإعلان عنها عقب الاجتماع المنعقد بمقر عمالة إقليم خنيفرة، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، والذي خُصص لبحث الإكراهات المرتبطة بعدم انتظام الحافلات، والاكتظاظ خلال فترات التنقل، ووضعية الطريق المؤدية إلى المدرسة العليا للتكنولوجيا.

ووفق المعطيات التي سبق أن نشرتها جريدة النبأ المغربية، فقد عرف الاجتماع مشاركة رئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة هشام المعمري نافع، ورئيس المجلس الجماعي لخنيفرة مولاي المصطفى بايا، إلى جانب ممثلي السلطات الأمنية وشركة «الكرامة» للنقل الحضري، وممثل المؤسسة الجامعية وعدد من المتدخلين المعنيين.

وتمحورت التدابير المتفق عليها حول تعزيز خدمات النقل الحضري نحو المؤسسة بحافلات إضافية، وتحسين ظروف توقفها بالقرب من المدرسة، بما يحد من الصعوبات التي كان يواجهها الطلبة، ولا سيما الاضطرار إلى قطع مسافة إضافية سيراً على الأقدام بعد النزول من الحافلات.

وفي هذا الإطار، شملت المتابعة الميدانية لعامل الإقليم معاينة أشغال تهيئة فضاء مخصص لوقوف الحافلات أمام المؤسسة الجامعية، في خطوة تهدف إلى تسهيل الولوج إليها وتحسين ظروف تنقل الطالبات والطلبة.

وعلى مستوى النقل الحضري، أفادت المعطيات التي سبق أن أوردتها الجريدة بدخول خطوط إضافية متجهة نحو المدرسة العليا للتكنولوجيا حيز الخدمة، في إطار الاستجابة لمطالب الطلبة والتخفيف من الاكتظاظ الذي كان يسجل خلال بعض الفترات.

وتبرز هذه الإجراءات أهمية التنسيق بين المؤسسات المعنية بتدبير المرافق والخدمات العمومية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالنقل الجامعي الذي يرتبط بشكل مباشر بانتظام الدراسة وقدرة الطلبة على الالتحاق بحصصهم في المواعيد المحددة.

كما تعيد هذه القضية إلى الواجهة أهمية تحسين البنية الطرقية المؤدية إلى المؤسسات الجامعية، وتوفير محطات توقف ملائمة، وضمان انتظام رحلات النقل بما يستجيب للحاجيات اليومية للطلبة.

ومن خلال المتابعة المصورة، تسلط جريدة النبأ المغربية الضوء على أهمية الانتقال من رصد المشاكل المحلية إلى اتخاذ إجراءات عملية لمعالجتها، مع التأكيد على أن نجاح هذه التدابير يظل مرتبطاً باستمرارية الخدمة وجودتها ومدى استجابتها لانتظارات المستفيدين.

ويبقى تقييم الأثر الفعلي لهذه الإجراءات مرتبطاً بمتابعة انتظام الحافلات ومستوى الاكتظاظ وظروف الولوج إلى المدرسة، بما يسمح بتحديد التحسينات المحققة والصعوبات التي قد تستدعي تدخلات إضافية.

وتندرج هذه المواكبة ضمن اهتمام جريدة النبأ المغربية بقضايا التعليم والشأن المحلي بجهة بني ملال–خنيفرة، والتعريف بالمبادرات والتدابير التي تهم الحياة اليومية للمواطنين، مع إيلاء أهمية خاصة لانشغالات الطلبة وجودة الخدمات العمومية.

هل تواجه منطقتك مشكلة تستحق المتابعة؟

صوتك مهم. أخبر هيئة تحرير النبأ بما يحدث في مدينتك أو حيك، وتابع مآل بلاغك.

راسل مرصد النبأ الجهوي
💬 نقاش القراء0 تعليق

ما رأيك في هذا الخبر؟ شارك برأيك واحترم آراء الآخرين.

كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر.