عدد المشاهدات: 1٬498

سلطت تغطية مصورة لجريدة النبأ المغربية الضوء على فخار مدينة آسفي، أحد أبرز رموز الصناعة التقليدية بالمملكة، ضمن مادة إعلامية مرتبطة بالمعرض الدولي للتمور بمدينة أرفود، في مشهد يعكس التنوع الثقافي والحرفي للمغرب، وأهمية التظاهرات الاقتصادية في التعريف بالمنتجات المحلية وربط جسور التواصل بين مختلف جهات المملكة.

وتأتي هذه التغطية في سياق احتضان مدينة أرفود، التابعة لإقليم الرشيدية، الدورة الخامسة عشرة للملتقى الدولي للتمر بالمغرب، خلال الفترة الممتدة من 28 أكتوبر إلى فاتح نونبر 2026، تحت شعار «نخيل التمر والابتكار: فرص للتنمية المجالية المندمجة»، بمشاركة فاعلين في المجال الفلاحي والاقتصادي ومهنيين من قطاعات مرتبطة بالمنتجات المحلية.

ومن خلال الفيديو الذي نشرته جريدة النبأ المغربية بعنوان «المعرض التمور بمدينة أرفود المنتوج الفخار آسفي»، يبرز الاهتمام بالتعريف بالمنتوج الخزفي الآسفي، الذي يمثل جزءاً من التراث الحرفي المغربي، ويعكس خبرات تراكمت عبر أجيال من الصناع التقليديين.

وتعد مدينة آسفي من أبرز المراكز الوطنية لصناعة الفخار والخزف، حيث ارتبط اسمها تاريخياً بالأواني التقليدية والتحف المزخرفة والمنتجات الخزفية التي تتميز بتنوع أشكالها وألوانها وتقنيات صناعتها.

وتحتفظ هذه الحرفة بحضور مهم في الهوية الاقتصادية والثقافية للمدينة، خصوصاً في مناطق تل الفخارين وواد الشعبة وقرية الفخارين، حيث يواصل الحرفيون الاشتغال على مراحل إعداد الطين وتشكيله وتجفيفه وتزيينه وحرقه داخل الأفران.

ولا تقتصر أهمية الفخار الآسفي على قيمته الجمالية، بل تمتد إلى دوره في الحفاظ على الموروث المحلي وتوفير فرص العمل والمساهمة في النشاط التجاري والسياحي، فضلاً عن التعريف بالمهارات التقليدية المغربية في المعارض والتظاهرات المتخصصة.

وفي المقابل، يشكل الملتقى الدولي للتمر بأرفود موعداً بارزاً لتسليط الضوء على المؤهلات الفلاحية للمناطق الواحية، وخاصة سلسلة نخيل التمر، مع فتح المجال أمام تبادل التجارب والبحث عن فرص جديدة للاستثمار والتسويق وتطوير المنتجات المجالية.

ويسمح الجمع بين المنتجات الفلاحية والحرف التقليدية بإبراز التنوع الذي تتميز به جهات المغرب، حيث يلتقي التراث الواحي لتافيلالت مع الخبرات الحرفية لمدن أخرى، من بينها آسفي، بما يعزز فرص التعريف بالمنتوج الوطني وتوسيع دائرة المستهلكين والمهتمين به.

وفي هذا السياق، تبرز أهمية دعم الصناع التقليديين ومواكبتهم في مجالات التصميم والترويج والتسويق، مع المحافظة على الأصالة التي تمنح المنتجات المغربية قيمتها الثقافية والاقتصادية.

وكانت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية قد خصصت، خلال يوليوز 2026، اجتماعاً لمناقشة نتائج دراسة تتعلق بهيكلة وتطوير قطاع الخزف والفخار بمدينة آسفي، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين جودة الإنتاج وتقوية التنافسية وظروف اشتغال الحرفيين.

وتؤكد جريدة النبأ المغربية أن الاهتمام بالمنتجات الحرفية المحلية يندرج ضمن مواكبتها للمبادرات الاقتصادية والثقافية، والتعريف بالكفاءات والمهارات التي تساهم في الحفاظ على الذاكرة الحرفية للمملكة.

ومن خلال هذه المادة المصورة، تفتح الجريدة نافذة للتعريف بفخار آسفي في سياق الأنشطة المرتبطة بأرفود وموسم التمور، مع إبراز أهمية تكامل الفلاحة والصناعة التقليدية والسياحة في التنمية المحلية والجهوية.

هل تواجه منطقتك مشكلة تستحق المتابعة؟

صوتك مهم. أخبر هيئة تحرير النبأ بما يحدث في مدينتك أو حيك، وتابع مآل بلاغك.

راسل مرصد النبأ الجهوي
💬 نقاش القراء0 تعليق

ما رأيك في هذا الخبر؟ شارك برأيك واحترم آراء الآخرين.

كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر.