عدد المشاهدات: 1٬325

تحتفي مؤسسة الأصالة الخصوصية 3 بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، الذي يصادف 31 أكتوبر من كل سنة، في مبادرة تربوية ووطنية تعكس اهتمام المؤسسة بتعزيز قيم المواطنة والانتماء لدى الناشئة، وترسيخ الوعي بأهمية الوحدة الوطنية لدى التلميذات والتلاميذ، من خلال ربط العملية التعليمية بالمناسبات التي تشكل محطات بارزة في تاريخ المملكة المغربية.

ويأتي هذا الاحتفاء تزامناً مع تخليد المغرب لهذه المناسبة الوطنية التي أقرها الملك محمد السادس سنة 2025، لتشكل موعداً سنوياً يحمل دلالات مرتبطة بالوحدة الوطنية والترابية للمملكة، ويتيح للمؤسسات التعليمية فرصة التعريف بأبعادها التاريخية والوطنية والتربوية.

ووفق الملصق الخاص بالمناسبة، الذي اطلعت عليه جريدة النبأ المغربية، فقد حرصت مؤسسة الأصالة الخصوصية 3 على إبراز رموز الهوية المغربية من خلال تصميم يجمع بين العلم الوطني والخريطة المغربية والمعالم المعمارية والتراثية للمملكة، في تعبير بصري عن الاعتزاز بالانتماء الوطني.

ويكتسي هذا الاحتفاء أهمية تربوية خاصة، بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به المدرسة في تنشئة الأجيال الصاعدة على مبادئ المواطنة المسؤولة، وتعريف الأطفال بتاريخ بلدهم ورموزه ومؤسساته، إلى جانب ترسيخ قيم التضامن والتعايش والاحترام.

كما تمثل المناسبة فرصة لإبراز أهمية الأنشطة الموازية للعملية التعليمية، بما تتيحه من إمكانيات للتعبير الفني والثقافي والتواصل، وتشجيع التلاميذ على المشاركة في المبادرات التي تنمي شخصياتهم وتعزز شعورهم بالمسؤولية تجاه المجتمع.

ولا يقتصر دور المؤسسة التعليمية على تلقين المعارف داخل الفصول الدراسية، بل يمتد إلى بناء شخصية المتعلم وتنمية إدراكه بمحيطه الاجتماعي والثقافي، وهو ما يجعل الاحتفاء بالمناسبات الوطنية جزءاً من التربية على المواطنة والقيم المشتركة.

وفي هذا السياق، يبرز احتفاء مؤسسة الأصالة الخصوصية 3 بعيد الوحدة اهتمامها بالبعد التربوي لهذه المناسبة، وما يمكن أن يتيحه من فرص لتعريف التلاميذ بمعاني الوحدة والتعاون والتضامن، بأساليب تتناسب مع أعمارهم ومستوياتهم الدراسية.

وتعتبر جريدة النبأ المغربية أن انخراط المؤسسات التعليمية في التعريف بالمناسبات الوطنية يكتسي أهمية في تعزيز الصلة بين المدرسة والمجتمع، وتوفير فضاءات للتعلم والتفاعل خارج الإطار الدراسي التقليدي.

كما يظل إشراك المتعلمين في الأنشطة الثقافية والتربوية المرتبطة بهذه المناسبات وسيلة لتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي، وتنمية حس المسؤولية لديهم، بما يجعل المدرسة فضاءً للتربية على القيم إلى جانب التحصيل العلمي.

وبهذه المبادرة، تواكب مؤسسة الأصالة الخصوصية 3 الذكرى الأولى لعيد الوحدة، مؤكدة أهمية حضور التربية الوطنية في الحياة المدرسية، ومساهمة المدرسة في إعداد أجيال واعية بتاريخ وطنها ومعتزة بانتمائها إليه.

هل تواجه منطقتك مشكلة تستحق المتابعة؟

صوتك مهم. أخبر هيئة تحرير النبأ بما يحدث في مدينتك أو حيك، وتابع مآل بلاغك.

راسل مرصد النبأ الجهوي
💬 نقاش القراء0 تعليق

ما رأيك في هذا الخبر؟ شارك برأيك واحترم آراء الآخرين.

كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر.