عدد المشاهدات: 1٬460

تترقب ستة أقاليم مغربية، اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، تقلبات جوية مصحوبة بزخات رعدية محلياً قوية، قد تترافق مع تساقط حبات البَرَد وهبوب رياح نشطة، بعدما أصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، تحذر فيها من اضطرابات جوية يرتقب أن تستمر إلى غاية الساعة الحادية عشرة ليلاً.

ووفق المعطيات الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، التي اطلعت عليها جريدة النبأ المغربية، فإن التساقطات المطرية المرتقبة ستتراوح مقاييسها بين 20 و30 ملم، وستهم أقاليم تنغير وورزازات وميدلت وأزيلال وبولمان والحوز، خلال الفترة الممتدة من الساعة الثانية والنصف بعد الزوال إلى الحادية عشرة ليلاً من اليوم نفسه.

وتشمل هذه الاضطرابات مناطق تنتمي إلى ثلاث جهات، وهي درعة–تافيلالت وبني ملال–خنيفرة وفاس–مكناس، إضافة إلى جهة مراكش–آسفي، حيث يتوقع أن تتطور السحب الركامية فوق بعض المجالات الجبلية والسفوح المجاورة، مع إمكانية تسجيل زخات متفاوتة الشدة من منطقة إلى أخرى.

وتكتسي النشرة الإنذارية أهمية خاصة بالنظر إلى الطبيعة الجغرافية لعدد من المناطق المعنية، خصوصاً المرتفعات الجبلية والوديان والمسالك القروية، التي قد تعرف تجمعات سريعة للمياه عند تسجيل تساقطات رعدية غزيرة خلال فترة زمنية قصيرة.

وفي إقليمي تنغير وورزازات، تبرز أهمية توخي الحذر بالمناطق القريبة من الشعاب والمجاري المائية، بالنظر إلى طبيعة التضاريس التي قد تساعد على جريان المياه بصورة مفاجئة عند اشتداد التساقطات.

أما إقليم ميدلت، فيُنتظر أن يعرف بدوره اضطرابات رعدية محلية، مع احتمال هبوب رياح وتساقط البَرَد، وهي عوامل قد تؤثر في ظروف التنقل على بعض الطرق الجبلية، خصوصاً عند تراجع مدى الرؤية أو ابتلال الطريق.

وبإقليم أزيلال، تستدعي التوقعات الانتباه إلى المناطق الجبلية والمسالك القريبة من الأودية، مع ضرورة متابعة تطور السحب الرعدية والابتعاد عن الأماكن المنخفضة خلال فترات التساقطات القوية.

وفي إقليم بولمان، تهم النشرة احتمال حدوث زخات رعدية مصحوبة برياح محلية، فيما تشمل التحذيرات كذلك إقليم الحوز، الذي يتميز بتضاريس جبلية تستوجب الحيطة والحذر أثناء التنقل، خصوصاً بالمناطق التي قد تتأثر بتدفقات مائية سريعة.

ولا تعني الكميات المطرية الواردة في النشرة أن جميع جماعات الأقاليم الستة ستسجل المقاييس نفسها، إذ تتميز التساقطات الرعدية بطابعها المحلي، وقد تختلف شدتها ومدتها بشكل واضح بين المناطق المتجاورة.

كما أن احتمال تساقط البَرَد لا يعني بالضرورة حدوثه في جميع المناطق المعنية، وإنما يندرج ضمن الظواهر الجوية المصاحبة المحتملة للسحب الرعدية التي حذرت منها المديرية العامة للأرصاد الجوية.

وتدعو هذه الظروف الجوية مستعملي الطرق إلى توخي الحذر وتخفيف السرعة واحترام مسافة الأمان بين المركبات، وتجنب عبور الشعاب والأودية التي قد يرتفع منسوب مياهها، حتى وإن بدت قابلة للمرور في بداية التساقطات.

وينصح كذلك بالابتعاد عن الأشجار والأعمدة الكهربائية والأماكن المكشوفة خلال العواصف الرعدية، وتأمين الأشياء التي قد تتأثر بهبات الرياح، مع إعطاء اهتمام خاص لسلامة الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يضطرون إلى التنقل عبر المسالك الجبلية والقروية.

وتؤكد جريدة النبأ المغربية أن مستوى اليقظة البرتقالي يستوجب الانتباه والاستعداد، دون أن يعني بالضرورة وقوع أضرار في جميع المناطق المشمولة بالتحذير، إذ تبقى درجة التأثر مرتبطة بتطور الحالة الجوية والخصوصيات المحلية لكل منطقة.

كما تبرز أهمية متابعة التحديثات التي تصدرها المديرية العامة للأرصاد الجوية، خصوصاً أن توقيت الظواهر الرعدية وشدتها والمناطق المتأثرة بها قد تشهد تغييرات تبعاً لتطور الوضع الجوي.

وتأتي هذه النشرة في سياق تقلبات جوية تعرفها عدد من مناطق المملكة خلال هذه الفترة من السنة، بما يستدعي تعزيز اليقظة الفردية والجماعية والتعامل المسؤول مع التحذيرات الصادرة عن الجهات المختصة.

وتواصل جريدة النبأ المغربية مواكبة النشرات الجوية والتحذيرات المرتبطة بالأمطار والرياح والتقلبات المناخية في مختلف جهات المملكة، بهدف تقريب المعلومات المؤكدة من المواطنين ومساعدتهم على اتخاذ الاحتياطات المناسبة لحماية سلامتهم وممتلكاتهم.

هل تواجه منطقتك مشكلة تستحق المتابعة؟

صوتك مهم. أخبر هيئة تحرير النبأ بما يحدث في مدينتك أو حيك، وتابع مآل بلاغك.

راسل مرصد النبأ الجهوي
💬 نقاش القراء0 تعليق

ما رأيك في هذا الخبر؟ شارك برأيك واحترم آراء الآخرين.

كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر.