عدد المشاهدات: 387

على إثر تداول منشور بعدد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يتضمن معطيات بشأن حالة تلميذة داخل مؤسسة تعليمية تابعة للمديرية الإقليمية ابن امسيك، وما رافق ذلك من تساؤلات وتأويلات، تم التواصل مع المديرية الإقليمية من أجل استجلاء الأمر، حيث تم إعطاء التوضيحات التالية:

أولاً: تؤكد المديرية الإقليمية أنها لم تتوصل بأي شكاية حول الموضوع، كما لم يصل إلى علمها وضع شكاية لدى السلطات المعنية، ولا يتعدى الأمر منشور بصفحات التواصل الاجتماعي بدون معطيات واضحة حول مكان وزمان الأحداث، وبالتالي فإن المسؤولية الإدارية والتربوية للمديرية تمارس في نطاق اختصاصاتها القانونية والمؤسساتية، ولا يمكن تحميلها مسؤولية وقائع أو أفعال يُدَّعى حدوثها خارج أسوار المؤسسات التعليمية، قبل التحقق من ملابساتها وتحديد المسؤوليات بشأنها وفقاً للقوانين الجاري بها العمل.

ثانياً: حرصاً منها على صون كرامة المتعلمين والمتعلمات، وضمان سلامتهم وحماية حقوقهم، تؤكد المديرية الإقليمية أنها ستعمل على تقصي حقيقة الموضوع، والتحقق من المعطيات المتداولة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات إدارية وتربوية في حدود اختصاصاتها، بتنسيق مع الجهات المختصة، كلما اقتضت الضرورة ذلك.

ثالثاً: تشدد المديرية الإقليمية على أن حماية الطفولة مسؤولية مشتركة تستوجب التحري والتثبت من الوقائع، وتجنب نشر الادعاءات أو المعطيات غير المؤكدة، ولا سيما تلك التي قد تمس بالحياة الخاصة للقاصرين أو تسيء إلى كرامتهم وسمعتهم.

رابعاً: تحتفظ المديرية الإقليمية بحقها في سلوك المساطر الإدارية والقانونية والقضائية المعمول بها، بما في ذلك اللجوء إلى المتابعة القضائية عند الاقتضاء، إذا ثبت أن المنشور المتداول يتضمن ادعاءات غير صحيحة أو معطيات مضللة أو تشهيراً من شأنه المساس بسمعة المؤسسة أو الإساءة إلى المرفق العمومي والعاملين به، وذلك وفقاً للتشريعات الجاري بها العمل.

وإذ تؤكد المديرية الإقليمية التزامها بمبادئ المسؤولية والشفافية واحترام القانون، فإنها تجدد حرصها على حماية المتعلمين والمتعلمات وصون كرامتهم، داعية إلى تحري الدقة والموضوعية وعدم الانسياق وراء الأخبار غير المتحقق من صحتها.

هل تواجه منطقتك مشكلة تستحق المتابعة؟

صوتك مهم. أخبر هيئة تحرير النبأ بما يحدث في مدينتك أو حيك، وتابع مآل بلاغك.

راسل مرصد النبأ الجهوي
💬 نقاش القراء0 تعليق

ما رأيك في هذا الخبر؟ شارك برأيك واحترم آراء الآخرين.

كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر.