في إطار المجهودات الجبارة التي تبذلها السلطات المحلية بعمالة مقاطعات بن مسيك لمحاربة البناء العشوائي وفرض احترام القانون، قاد السيد مصطفى بخليفي، باشا الدائرة 17، حملة ميدانية واسعة لهدم البناء العشوائي، همّت كلاً من حي النصر 1، وحي النصر 2، وحي الوحدة 2، ودوار الرياحي بمقاطعة سباتة بمدينة الدار البيضاء.
وشهدت هذه الحملة، التي اتسمت بالحزم والتنظيم، مشاركة قادة الملحقات الإدارية المعنية، وعلى رأسهم قائدا الملحقتين الإداريتين 61 و62، وقائد ملحقة بلحسن، إلى جانب أعوان السلطة والعناصر الأمنية بمختلف تشكيلاتها، من الأمن الوطني والقوات المساعدة، الذين سهروا على تأمين العملية وضمان مرورها في أجواء منظمة وآمنة.
ومنذ الساعات الأولى من صباح يوم السبت 7 نونبر 2026، كان السيد الباشا مصطفى بخليفي حاضراً في الميدان، يشرف بنفسه على مختلف مراحل عملية الهدم، ويتابع أدق تفاصيلها، ويحرص على تطبيق القانون على الجميع دون استثناء، مع مراعاة المساطر القانونية والإدارية المعمول بها.
وقد أبان السيد الباشا، المعروف لدى ساكنة سباتة بقربه من المواطنين وتواضعه وصرامته في تطبيق القانون، مرة أخرى عن كفاءة عالية في تدبير هذه العملية الحساسة، التي مرت في أجواء من المسؤولية والانضباط، دون تسجيل حوادث تُذكر، وفق المعطيات المتوفرة.
ولسنوات طويلة، عانت هذه الأحياء من انتشار البناء العشوائي، الذي أثّر على جماليتها وبنيتها التحتية، بما في ذلك شبكات الماء والكهرباء والطرق والصرف الصحي، وتسبب في عدد من المشاكل التي أثّرت على الحياة اليومية للساكنة.
واليوم، وبفضل هذه الحملة، جرى هدم عدد مهم من البنايات العشوائية التي شُيّدت خارج الضوابط القانونية ودون احترام قوانين التعمير، في خطوة تروم إعادة النظام إلى هذه الأحياء وتحسين محيطها العمراني والبيئي، وفتح المجال أمام مستقبل أفضل عنوانه النظام والنظافة والتنمية.
وقد عبّر عدد من سكان حي النصر 1 وحي النصر 2 وحي الوحدة 2 ودوار الرياحي عن ارتياحهم لهذه الحملة، مؤكدين أنهم استفادوا من هذه المجهودات، التي من شأنها إعادة الاعتبار لأحيائهم وحماية أبنائهم من المخاطر المرتبطة بالبناء غير القانوني، فضلاً عن فتح آفاق جديدة أمام مشاريع مهيكلة مستقبلاً.
وفي هذا السياق، قال أحد سكان دوار الرياحي، معبّراً عن تقديره للمجهودات المبذولة:
“السيد الباشا خدام، كيجي عندنا، كيسمع لينا، وكيطبق القانون على الجميع. حنا معاه، وكنشكروه هو والسادة القياد وجميع العناصر الأمنية وأعوان السلطة.”
ويأتي نجاح هذه العملية ثمرة للعمل الجماعي والتنسيق المتواصل بين مختلف المتدخلين، تحت إشراف السيد عامل عمالة مقاطعات بن مسيك، وبقيادة ميدانية للسيد مصطفى بخليفي، باشا الدائرة 17، وبمشاركة قادة الملحقات الإدارية المعنية، وأعوان السلطة، والعناصر الأمنية.
وتعكس هذه التعبئة الميدانية الجهود التي تبذلها السلطات المحلية في خدمة الوطن والمواطن، وتجسيد مبادئ ربط المسؤولية بالمحاسبة وتقريب الإدارة من المواطنين، في إطار التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الحكامة الجيدة واحترام القانون.
وفي ختام هذه العملية، تستحق المجهودات المبذولة من طرف السيد باشا الدائرة 17 مصطفى بخليفي، وقادة الملحقتين الإداريتين 61 و62 وملحقة بلحسن، وباقي قادة الملحقات الإدارية وخلفائهم وأعوان السلطة، إلى جانب مختلف العناصر الأمنية بمنطقة بن مسيك والقوات المساعدة، كل عبارات التقدير والتنويه، نظير ما يبذلونه من جهود متواصلة لخدمة الساكنة والحفاظ على النظام العام وتطبيق القانون.






صوتك مهم. أخبر هيئة تحرير النبأ بما يحدث في مدينتك أو حيك، وتابع مآل بلاغك.
راسل مرصد النبأ الجهويما رأيك في هذا الخبر؟ شارك برأيك واحترم آراء الآخرين.
كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر.


