عدد المشاهدات: 713

جرى، اليوم الخميس، على مستوى عدد من الجماعات الترابية بإقليم خنيفرة، تدشين وإعطاء انطلاقة مجموعة من المشاريع التنموية التي تهم تعزيز الأمن المائي، وتطوير البنيات التحتية الطرقية، وتوسيع الشبكة الكهربائية، فضلا عن تأهيل الأحياء ناقصة التجهيز، وذلك في إطار تخليد الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة.وتندرج هذه المشاريع والمبادرات، التي أشرف على تدشينها وإعطاء انطلاقتها عامل إقليم خنيفرة، السيد محمد عادل إهوران، بحضور منتخبين ورؤساء المصالح العسكرية والأمنية وعدد من رؤساء المصالح الخارجية، ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز التجهيزات الأساسية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة، فضلا عن تقليص الفوارق المجالية وفك العزلة عن المناطق القروية، من خلال تقوية البنيات التحتية وتوسيع نطاق الاستفادة من الخدمات الأساسية.وهكذا، أشرف عامل الإقليم، بجماعة القباب، على تدشين مشروع تقوية وتأمين التزويد بالماء الصالح للشرب لفائدة مركز القباب والدواوير المجاورة، بغلاف مالي إجمالي يفوق 42 مليون درهم، في خطوة تروم تعزيز الأمن المائي وضمان استمرارية التزود بهذه المادة الحيوية. ويهدف هذا المشروع إلى تأمين التزويد بالماء الصالح للشرب على المدى البعيد، ومواكبة التوسع العمراني والاستجابة للطلب المتزايد على هذه المادة الأساسية، فضلا عن تقوية البنية التحتية المائية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة، بما يضمن استفادة ساكنة يقدر عددها بنحو 13 ألفاً و500 نسمة من هذه الخدمة في ظروف ملائمة.وبالجماعة ذاتها، أعطى عامل الإقليم انطلاقة أشغال مشروع تهيئة وتأهيل الأحياء ناقصة التجهيز، بكلفة إجمالية تتجاوز 21 مليون درهم، ومدة إنجاز محددة في 12 شهراً، حيث ستشمل الأشغال تهيئة 46 ممراً داخل الأحياء، وإحداث وتهيئة ساحة عمومية، بما من شأنه تحسين ظروف عيش الساكنة والارتقاء بجودة الفضاءات السكنية وتوفير فضاءات ملائمة للراحة والترفيه.وفي إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية الكهربائية وتوسيع نطاق التغطية بالعالم القروي، تم إطلاق مشروع توسيع الشبكة الكهربائية ذات الجهد المتوسط بالجماعة، باستثمار مالي يفوق 3,8 ملايين درهم، على أن تستغرق مدة إنجازه ستة أشهر، بما سيساهم في تحسين جودة الخدمات الكهربائية وتوسيع استفادة الساكنة منها.وعلى مستوى البنية التحتية الطرقية، اطلع عامل الإقليم والوفد المرافق له على مشروع بناء مجموعة من المسالك الطرقية بجماعة القباب، والذي يندرج ضمن الجهود الرامية إلى فك العزلة عن الدواوير وتحسين ظروف التنقل وتعزيز الربط الطرقي، ويتعلق الأمر بمسلك آيت إيشو تغغيت عبر الطريق الوطنية رقم 29، إلى جانب المسالك التابعة لدوار ليندا، بغلاف مالي يناهز 21 مليون درهم، وعلى طول إجمالي يصل إلى 16,810 كيلومترا.ومن جهة أخرى، أعطيت بجماعة كروشن انطلاقة أشغال تهيئة المسلك القروي الرابط بين الطريق الإقليمية رقم 7308 ودواري إيبغلان وأروكو، تحت إشراف المديرية الإقليمية للفلاحة، بغلاف مالي يفوق 9,1 ملايين درهم.ويروم هذا المشروع تحسين الربط الطرقي وتيسير تنقل الساكنة، فضلاً عن تسهيل تسويق المنتجات الفلاحية والتزود بوسائل الإنتاج، وتحسين الولوج إلى الخدمات الاجتماعية، بما يدعم الدينامية الاقتصادية المحلية ويساهم في تثمين المؤهلات السياحية والطبيعية التي تزخر بها المنطقة، لاسيما في مجال السياحة الجبلية.وبالجماعة الترابية سيدي يحيى وساعد، أشرف عامل الإقليم كذلك على إعطاء انطلاقة أشغال بناء طريقين غير مصنفين، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الربط الطرقي وفك العزلة عن عدد من الدواوير وتيسير تنقل الساكنة.ويتعلق الأمر ببناء الطريق الرابطة بين أكلمام أزوكاغ وأكناون عبر شيشاو، على طول 13,5 كيلومتراً، بغلاف مالي يتجاوز 15 مليون درهم، فضلا عن بناء الطريق الرابطة بين أقاوسلم وتاشرشموت، على امتداد سبعة كيلومترات، بكلفة مالية تفوق سبعة ملايين درهم.وتعكس هذه المشاريع التنموية تعدد مجالات التدخل الرامية إلى تعزيز التجهيزات الأساسية بإقليم خنيفرة، من خلال الاستثمار في البنيات التحتية المائية والطرقية والكهربائية، وتأهيل المجالات القروية، بما يساهم في تحسين ظروف عيش الساكنة وتقوية جاذبية الجماعات الترابية، وترسيخ أسس تنمية محلية أكثر توازنا وإنصافا.

هل تواجه منطقتك مشكلة تستحق المتابعة؟

صوتك مهم. أخبر هيئة تحرير النبأ بما يحدث في مدينتك أو حيك، وتابع مآل بلاغك.

راسل مرصد النبأ الجهوي
💬 نقاش القراء0 تعليق

ما رأيك في هذا الخبر؟ شارك برأيك واحترم آراء الآخرين.

كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر.