عدد المشاهدات: 412

تواصل مفوضية الشرطة بمدينة مريرت جهودها الرامية إلى تعزيز الأمن وحماية الأشخاص والممتلكات، من خلال تكثيف الحضور الميداني لعناصرها بمختلف أحياء المدينة وشوارعها، ومواصلة التصدي لمختلف مظاهر الجريمة والسلوكات المخالفة للقانون، بما يسهم في ترسيخ الشعور بالأمن والطمأنينة لدى الساكنة.

وتندرج هذه التحركات ضمن مقاربة أمنية ترتكز على اليقظة والاستباقية، عبر تعزيز التغطية الأمنية بالنقاط التي تستدعي ذلك، والحرص على التفاعل السريع مع النداءات الواردة عبر الخط الهاتفي 19، المخصص لتلقي نداءات النجدة، والاستجابة لها من خلال تدخلات ميدانية تتناسب مع طبيعة كل حالة، وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، بما يضمن التعامل مع مختلف الوضعيات التي قد تمس بالنظام العام.

وفي السياق ذاته، تولي المصالح الأمنية أهمية خاصة لمحاربة السياقة الاستعراضية التي يقوم بها بعض مستعملي الدراجات النارية، بالنظر إلى ما تشكله هذه الممارسات من مخاطر على سلامة مستعملي الطريق، ولاسيما الراجلين، فضلا عما تسببه من إزعاج للساكنة. وقد أسهمت التحركات الأمنية في كبح هذه التصرفات والحد من مظاهرها بشوارع المدينة، بما يعزز شروط السلامة الطرقية ويكرس احترام قانون السير.

ولا يقتصر الحضور الأمني على مراقبة الفضاءات العامة، بل يمتد أيضا إلى محيط المؤسسات التعليمية، حيث تحرص المصالح المختصة على تعزيز المراقبة بمداخلها ومحيطها، خاصة خلال فترتي الدخول والخروج، بما يسهم في حماية التلاميذ من السلوكات التي قد تهدد سلامتهم أو تؤثر في محيطهم المدرسي. وتكتسي هذه التدابير أهمية وقائية، بالنظر إلى دورها في توفير بيئة آمنة للتعلم وتعزيز الطمأنينة لدى التلاميذ وأولياء أمورهم والأطر التربوية.

وعلى مستوى تدبير الشأن الأمني المحلي، يضطلع رئيس مفوضية الشرطة بمريرت، السيد عبد العزيز الزراعلي، بمهمة الإشراف على مختلف العمليات الأمنية وتنسيق تدخلات الوحدات التابعة للمفوضية، فضلا عن تتبع الأولويات الميدانية ومواكبة سير المهام، بما يعزز انسجام العمل وتكامل الأدوار، ويساعد على توجيه الجهود وفق متطلبات حفظ النظام العام.

وتتكامل هذه المسؤوليات مع الجهود اليومية التي تبذلها عناصر المفوضية بمختلف رتبها وتخصصاتها، والتي تتطلب يقظة وانضباطا وجاهزية مستمرة، سواء أثناء الدوريات الأمنية أو خلال أداء المهام الميدانية، مع الحرص على التقيد بالضوابط القانونية واحترام الحقوق والحريات أثناء أداء الواجب المهني.

وتبرز هذه الجهود أهمية مواصلة التعبئة الأمنية وتعزيز التعاون بين مختلف المتدخلين، بما يسهم في حماية الفضاء العام والحد من السلوكات التي قد تخل بالنظام العام. كما يظل انخراط الساكنة وتعاونها مع المؤسسة الأمنية ركيزة أساسية لترسيخ الثقة المتبادلة ودعم مقومات الأمن والاستقرار بمختلف أحياء المدينة.

هل تواجه منطقتك مشكلة تستحق المتابعة؟

صوتك مهم. أخبر هيئة تحرير النبأ بما يحدث في مدينتك أو حيك، وتابع مآل بلاغك.

راسل مرصد النبأ الجهوي
💬 نقاش القراء0 تعليق

ما رأيك في هذا الخبر؟ شارك برأيك واحترم آراء الآخرين.

كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر.