عدد المشاهدات: 1٬512

لقي شاب مصرعه بدوار القايد بضواحي مدينة مراكش، صباح الأحد فاتح نونبر 2026، إثر تعرضه لصعقة كهربائية قوية أثناء محاولته إصلاح عطب في القاطع الكهربائي داخل منزله، في حادث مأساوي استنفر السلطات المحلية والمصالح الأمنية وعناصر الوقاية المدنية، وفتح الباب أمام بحث قضائي لتحديد الظروف والملابسات الدقيقة للواقعة.

ووفق معطيات أوردتها مصادر إعلامية محلية، فإن الضحية كان بصدد إجراء أشغال إصلاح داخل مسكنه، قبل أن يتعرض بشكل مفاجئ لتيار كهربائي أدى إلى وفاته بعين المكان، دون أن تتضح بعد الأسباب التقنية الدقيقة التي أدت إلى وقوع الحادث.

وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى موقع الحادث عناصر من السلطات المحلية والمصالح الأمنية، مرفوقة بعناصر الوقاية المدنية، حيث جرت المعاينات والإجراءات الأولية المرتبطة بالحادث، قبل نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات بمدينة مراكش لاستكمال الإجراءات القانونية المعمول بها.

وباشرت المصالح الأمنية المختصة بحثاً تحت إشراف النيابة العامة، بهدف تحديد مختلف الظروف المحيطة بهذه الوفاة، والكشف عن طبيعة العطب الكهربائي الذي كان الضحية يحاول إصلاحه، ومدى ارتباط الحادث بخلل في التجهيزات أو بعوامل أخرى لا تزال بحاجة إلى التحقق.

وتسلط هذه الواقعة المؤلمة الضوء على المخاطر التي قد تنجم عن التدخل في التمديدات والتجهيزات الكهربائية المنزلية دون اتخاذ الاحتياطات الضرورية، خصوصاً عند التعامل مع القواطع الكهربائية والأسلاك التي قد تكون تحت التوتر، حتى عندما يبدو العطب بسيطاً أو لا يستدعي، في نظر البعض، تدخلاً تقنياً متخصصاً.

وتؤكد قواعد السلامة الكهربائية أهمية فصل التيار من المصدر الرئيسي قبل مباشرة أي تدخل، مع الاستعانة بكهربائي مؤهل عند ظهور أعطاب أو اختلالات في الشبكة المنزلية، وعدم المجازفة بلمس الأسلاك أو التجهيزات التي يُحتمل استمرار مرور التيار الكهربائي عبرها.

كما تبرز أهمية المراقبة الدورية للتركيبات الكهربائية داخل المنازل، والتأكد من سلامة وسائل الحماية والقواطع التفاضلية والتأريض، لما تؤديه هذه التجهيزات من دور في الحد من أخطار الصعق الكهربائي، مع الإشارة إلى أن توفرها لا يغني عن التقيد بشروط السلامة والاستعانة بالمختصين.

وتبقى الملابسات التقنية للحادث موضوع البحث الجاري، في انتظار ما قد تسفر عنه المعاينات والتحريات من معطيات إضافية بشأن كيفية وقوع الصعقة الكهربائية والظروف التي أدت إلى وفاة الضحية.

وتعيد هذه الفاجعة التذكير بضرورة تعزيز الوعي بمخاطر الكهرباء المنزلية، والتعامل بجدية مع الأعطاب الكهربائية، تفادياً لحوادث قد تتحول في لحظات إلى مآسٍ إنسانية تخلف خسائر لا يمكن تعويضها.

هل تواجه منطقتك مشكلة تستحق المتابعة؟

صوتك مهم. أخبر هيئة تحرير النبأ بما يحدث في مدينتك أو حيك، وتابع مآل بلاغك.

راسل مرصد النبأ الجهوي
💬 نقاش القراء0 تعليق

ما رأيك في هذا الخبر؟ شارك برأيك واحترم آراء الآخرين.

كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر.